تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، منشورات تزعم تشديد الحراسة الشخصية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وسط مخاوف من تعرّضه لسيناريو مماثل.
وبحسب ما ورد في تلك المنشورات، نُسبت هذه المعلومات إلى "وسائل إعلام فلسطينية”، ادّعت أن الإجراءات الأمنية المشددة جاءت خشية استهداف الرئيس الفلسطيني من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي، في ظل تطورات سياسية دولية متسارعة.
إلا أن التحقق من هذه الادعاءات يُظهر أنها عارية عن الصحة، إذ لم تنشر أي وسيلة إعلام فلسطينية رسمية أو معروفة، سواء المقروءة أو المرئية، أي معلومات تفيد بتشديد الحراسة على الرئيس محمود عباس أو بوجود تهديد أمني من هذا النوع.
وتأتي هذه الشائعات في سياق إقليمي ودولي متوتر، أعقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، حيث جرى نقلهما على متن سفينة حربية أميركية إلى نيويورك، تحت حراسة فدرالية، للمثول أمام القضاء الأميركي بتهم تتعلق بتجارة المخدرات.