أعلن عدد من أبناء عائلة طوشان / السكارنة عن توقيعهم على وثيقة جديدة تهدف إلى ضبط تكاليف الولائم وبيوت العزاء، في خطوة مجتمعية تهدف للحد من المظاهر المبالغ فيها خلال مناسبات الوفاة، وتخفيف الأعباء المالية والاجتماعية على ذوي المتوفين.
وأوضح الموقعون أن ما بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ظهرت في المجتمع عادات جديدة غيّرت من التقاليد المتبعة سابقًا في حالات الوفاة والمآتم، حيث أصبحت بيوت العزاء مكانًا لتقديم الولائم، ما شكّل عبئًا ماليًا ونفسيًا على أهل المتوفى، وأوجد نوعًا من الحرج الاجتماعي بين الناس، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة.
وأضافوا أن الهدف من الوثيقة هو التخفيف عن الأسر ووقف مظاهر الإسراف، والعودة إلى جوهر التعزية الحقيقي المبني على المواساة والدعاء، مشيرين إلى أن موارد الدخل المحدودة منعت كثيرين من أداء واجب المساعدة كما ينبغي.
وبناءً على ذلك، اتفق أبناء العائلة على البنود التالية:
-
إلغاء ولائم العزاء غداءً أو عشاءً (عشاء التربة)، والاقتصار على ذوي المتوفى بضيافة بسيطة حسب الترتيب المتفق لأبناء العشيرة.
-
اقتصار فترة العزاء على يومين فقط بدلًا من ثلاثة أيام، وتبدأ بعد صلاة العصر وتشمل يوم الدفن.
-
تقتصر الضيافة على القهوة السادة والماء فقط.
-
إلغاء ما يسمى بالأسبوعية والأربعينية للميت، واستبدال ذلك بأعمال الخير والصدقات بما يتناسب مع روح الميت.
كما أوضحت الوثيقة أن هذه البنود تشمل بيوت عزاء الرجال والنساء على حد سواء، داعيةً باقي عشائر المنطقة إلى الاحتذاء بهذه الخطوة ونشر المبادرة على مستوى لواء وادي السير، على أن تُعمم لاحقًا لتصبح مبادرة وطنية شاملة.
