اكدت وزارة التربية والتعليم اهمية القرار المتعلق باسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على الحقول الاربعة في المسار الاكاديمي، مشيرة الى دوره المحوري في تعزيز جودة التعليم وتحقيق مخرجات التعلم المطلوبة، وضمان توزيع متوازن للطلبة بما يتماشى مع مدخلات التعليم العام ومتطلبات التعليم العالي وسوق العمل.

 

واوضحت الوزارة ان الاسس المعتمدة تقوم على فلسفة تربوية تهدف الى اعطاء الاولوية للتعليم المدرسي والعلامات المدرسية، وتعزيز ثقافة التعلم الحقيقي المبني على اكتساب المعارف والمهارات، بدلا من التركيز على "الدراسة للامتحان" فقط، بما يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته الشاملة.

 

واضافت الوزارة ان رغبة الطالب تمثل المعيار الاساسي في عملية التوزيع، بما يعزز الدافعية ويوجه الطلبة نحو الحقول التي تتوافق مع ميولهم وقدراتهم، ويساعد على تحقيق مخرجات تعلم فعالة تتلاءم مع متطلبات سوق العمل مستقبلا.

 

واشارت الوزارة الى ان اعتماد الطاقة الاستيعابية لكل حقل يضمن توزيعاً عادلاً ومنسقاً للطلبة، ويمنع التكدس في حقل دون اخر، مؤكدة ان اللجوء الى المفاضلة بين المعدلات يتم فقط في حالات محدودة ووفق ضوابط واضحة، حيث تشير البيانات الحالية الى ان نسب الالتحاق ببعض الحقول، مثل الحقل الصحي، اقتربت من النسب المستهدفة دون الحاجة الى مفاضلات واسعة.

 

واوضحت الوزارة ان التحصيل الاكاديمي يستخدم معيارا للمفاضلة عند زيادة الطلب على حقل معين بشكل كبير، ويتم احتسابه بحسب متوسط المعدل المئوي للصفين العاشر والحادي عشر، لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.

 

واكدت الوزارة ان هذه الاجراءات ليست جديدة، اذ سبق تطبيق نفس الاسس في توزيع الطلبة على المسارين المهني والاكاديمي، وكذلك في توزيعهم على المسارين الادبي والعلمي وفروع اخرى مثل تكنولوجيا المعلومات والفرع الصحي، بالاستناد الى نسب المعدلات في الصفوف السابقة بما يتوافق مع الاسس التربوية المعتمدة.

 

وختمت الوزارة بالتأكيد على ان الكتاب الرسمي المتداول موجّه لمديريات التربية استعدادا لتطبيق الخطة الدراسية للعام 2026–2027، وان القرار مرتبط بالخطة الجديدة دون اي اثر مباشر على الطلبة الملتحقين حاليا وفق الاسس المعمول بها.