اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ 63 لميلاد الملك

الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ 63 لميلاد الملك

يحتفل الأردنيون الخميس، 30 كانون الثاني/يناير، بالعيد الثالث والستين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثَّاني.

ويواصل جلالته بذل كل الجهود جنبا إلى جنب مع الأردنيين والأردنيات لنهضة الوطن وتطويره وتحديثه وصون مقدراته، وتعزيز مكانته إقليميا ودوليا.

ففي 30 كانون الثاني عام 1962، ولد جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو الحفيد الحادي والأربعون لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والابن الأكبر للمغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال - طيب الله ثراه- وسموّ الأميرة منى الحسين.

وتلقى جلالته تعليمه الابتدائي في الكلية العلمية الإسلامية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت أدموند في بريطانيا، ومن ثم إلى مدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأميركية، حيث أكمل جلالته دراسته الثانوية هناك.

وفي العام 1980، التحق جلالته بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة، وتخرج برتبة ملازم ثان، ثم التحق عام 1982 بجامعة أوكسفورد في مجال الدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط، والتحق جلالته بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأميركية في العام 1985.

ودرس جلالته السياسة الدولية في جامعة جورج تاون عام 1989 وأتمّ برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية، ضمن برنامج الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية.

وقد أضاف جلالته على الدراسة الأكاديمية خبرات عسكرية متنوعة في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، تدرّج بعدها في سلك الجندية بعد تخرجه من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، حيث بدأ في الجيش العربي قائداً لسرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 عام 1989، وبقي في صفوف العسكرية حتى أصبح قائداً للقوات الخاصة الملكية برتبة عميد، وأعاد تنظيم هذه القوات وفق أحدث المعايير العسكرية الدولية.

وصدرت الإرادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني 1999، بتعيين سموه آنذاك ولياً للعهد، وتسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية في 7 شباط 1999، وأصبح بذلك الملك الرابع للمملكة الأردنية الهاشمية، ورُفِّع إلى رتبة مشير في القوات المسلّحة الأردنية اعتباراً من اليوم نفسه.

واقترن جلالة الملك عبدالله الثاني بجلالة الملكة رانيا العبدالله في العاشر من حزيران 1993، ورزق جلالتاهما بنجلين هما؛ سمو الأمير الحسين الذي صدرت الإرادة الملكية السامية باختياره ولياً للعهد في 2 تموز 2009، وسمو الأمير هاشم، كما رزق جلالتاهما بابنتين هما؛ سمو الأميرة إيمان وسمو الأميرة سلمى.

واستقبل جلالة الملك وجلالة الملكة حفيدتهما الأولى سمو الأميرة إيمان بنت الحسين بن عبدالله في آب 2024.

‏ويسعى جلالة الملك عبدالله الثاني إلى تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم العربي لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، والعمل على تلبية طموحات الشعب الفلسطيني، وحقه في إقامة دولته المستقلة.

ويكرس جلالة الملك نفسه للدفاع عن الأردن كواحة للتطور والاستقرار وسط منطقة مضطربة، بالعمل على الاستثمار في الطاقات البشرية، والتصدي لتهديد الإرهاب والتطرف ضمن نهج شمولي، والسعي باستمرار لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وتأكيدا للدعم الأردني المتواصل للأشقاء والوقوف إلى جانبهم، شهد العام 2024 نشاطا دبلوماسيا مكثفا لجلالة الملك عبدالله الثاني إقليميا ودوليا، دعما للقضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار في غزة، وذلك خلال لقاءاته مع قادة دول عديدة حول العالم، وخطاباته في المحافل العربية والدولية، الأمر الذي أسهم بإحداث تغيير في المواقف الدولية تجاه وقف العدوان على غزة.

وفي الحرب الأخيرة على قطاع غزة، كسر جلالته الحصار المفروض على القطاع عبر توجيهات بإرسال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية برا وجوا، وشارك جلالته بإنزالات جوية، كما أشرف على تجهيز الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لأكبر قافلة مساعدات إلى غزة، فضلا عن إرسال مستشفيات ميدانية إلى غزة والضفة الغربية، وإطلاق مبادرة استعادة الأمل لتركيب الأطراف الاصطناعية لفاقديها.

ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يولي جلالته جل الاهتمام برعاية هذه المقدسات، لتعزيز صمود أهل القدس، فهم محط اهتمام جلالته ورعايته.

وشهد عام 2024 تبرع جلالته بمنحة لتأسيس جامعة أرثوذكسية دولية في موقع معمودية السيد المسيح (المغطس) الذي يُعد من أقدس المواقع المسيحية عالميًا والمُدرج على قائمة التراث العالمي، ومنحة إضافية لترميم تذهيب الزخارف التاريخية في قبة الصخرة المشرفة، انطلاقا من الوصاية الهاشمية.

وفي عام اليوبيل الفضي، استمرت جهود جلالته بمتابعة الإنجاز والتقدم في تنفيذ مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، كما تابع سير العمل في قطاعات عديدة كالاقتصاد والاستثمار والسياحة والتعليم والنقل وغيرها، كما حرص جلالته على زيارة محافظات المملكة وبواديها، ولقاء ممثلين عن المجتمعات المحلية فيها، وتكريم شخصيات ذات إنجازات ساهمت في خدمة الأردن والأردنيين.

ويولي جلالة الملك اهتماما برفاق السلاح في القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، تقديرا لجهودهم في حفظ أمن الوطن واستقراره وقدرتهم الاحترافية والمهنية العالية التي يبذلونها حفاظا على سلامة المواطنين ومقدرات الوطن.

ترامب يقطع الطريق على طهران بشان التفتيش الدولي للمنشات النووية تحركات اسرائيلية مريبة لاحياء مخططات تهجير سكان غزة وسط رفض دولي واسع اتجاهات الراي الامريكي ترفض التصعيد العسكري مع ايران وتكشف تراجع شعبية ترامب خوارزميات التواصل تشعل فتنة رياضية بين جواو نيفيز وكريستيانو رونالدو جحيم الخيام في غزة.. النازحون يواجهون حرارة الصيف القاتلة بلا كهرباء مخاوف جيوسياسية من قاعدة عسكرية اسرائيلية في ارض الصومال تسهيلات امريكية لدخول المنتخب الايراني اراضي الولايات المتحدة رونالدو يقود البرتغال لاكتساح أوزبكستان بخماسية ويعتلي صدارة المجموعة مفاجأة كبيرة بشأن هدف الجزائر الثاني في مرمى الأردن نداء استغاثة فلسطيني لإنقاذ حياة عشرين الف مصاب وسط حصار طبي خانق الفيفا يغير بروتوكول اعلام السعودية والعراق في المونديال احتراما للخصوصية الدينية مخططات الاحتلال في غزة: هل انتهى زمن اتفاق وقف اطلاق النار؟ الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة تجاهلوا جسور المشاة فباغتهم الموت.. ادارة السير تنشر ارقاما صادمة لضحايا حوادث الدهس يزن النعيمات يكسر صمته بعد وداع المونديال ويوجه رسالة مؤثرة للأردنيين تحركات فلسطينية مكثفة لترتيب انتخابات المجلس الوطني في الشتات دونالد ترامب يتاهب لتسليم كاس العالم في نهائي المونديال القادم تحدي تسريبات امتحانات الثانوية العامة في مصر وحيل الغش المبتكرة الدليل الكامل للإجازات السنوية والمرضية في قانون العمل الأردني