اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الدكتور زيد الكيلاني يكتب: صناعة اليأس "كيف يتم تثبيط الإقبال على التصويت؟"

الدكتور زيد الكيلاني يكتب: صناعة اليأس "كيف يتم تثبيط الإقبال على التصويت؟"


منذ استئناف الحياة البرلمانية في انتخابات عام 1989، شهدت البلاد نسبة إقبال انتخابي بلغت 53%. كان ذلك العام نقطة تحول هامة في تاريخنا السياسي؛ حيث كان البرلمان يؤدي دوره الدستوري بفاعلية نسبية وشهدنا بروز قيادات سياسية واجتماعية مؤثرة. ولكن بعد تلك الفترة، بدأت تظهر محاولات ممنهجة لتفريغ البرلمان من دوره الحقيقي الرقابي والتشريعي، وإضعاف قدرته على التعبير عن نبض الشارع وأداء مهامه الدستورية.


كيف تم تفريغ البرلمان من دوره السياسي؟


بدأت المحاولات لتقويض دور البرلمان وتحويله من منصة تشريعية سياسية رقابية إلى مجرد وسيلة لتقديم الخدمات، وتحويل النواب إلى مستجدين للوظائف في القطاع العام، مما أضعف قدرتهم الرقابية على الحكومة. بالتزامن مع ذلك، بدأنا نشهد عبر الدورات البرلمانية المتتالية تحوّل البرلمان إلى مؤسسة خدمية، مع تزايد ضعف الإقبال على التصويت لضمان استمرار نفس المخرجات. وللأسف، تم استغلال هذه الحالة لإنتاج سردية مغرضة تهدف إلى إقناع المواطنين بأن نتائج الانتخابات محسومة مسبقاً، وأن التصويت لن يُحدث فرقاً.

شراء الأصوات: التحدث دون الفعل


يستمر الحديث عن شراء الأصوات والمال السياسي في كل انتخابات، ولكن ما هي الإجراءات الحقيقية لمكافحة هذه الظاهرة؟ عدم اتخاذ أي خطوات جادة يعزز الفكرة بأن البرلمان لم يعد مؤسسة رقابية تشريعية حقيقية، بل وسيلة لتوزيع الخدمات والمناصب عبر الواسطة والمحسوبية المبنية على المناطقية وحسابات الوصول إلى القبة. هذه الممارسات لا تقوض فقط الثقة في البرلمان، بل تفسد الفكرة الأساسية للديمقراطية – وهي أن البرلمان هو صوت الشعب.

صناعة اليأس وصمتكم ليس خياراً


المحاولات المستمرة لصناعة اليأس والترويج لفكرة أن نتائج الانتخابات محددة سلفاً تهدف إلى إسكاتنا وجعلنا نعتقد أن أصواتنا لا قيمة لها. لكن الحقيقة هي أن المشاركة في التصويت، خاصةً عندما تأتي من الأغلبية الصامتة، هي بحد ذاتها شكل من أشكال التحدي المدني والسياسي للوضع القائم. إنه إعلان صريح بأننا نرفض هذه السرديات المسمومة التي تُضعف ثقتنا في نظامنا الدستوري، ونؤكد أن الديمقراطية هي حقنا وصوتنا.

الدعوة إلى العمل


علينا أن نتحد ونعمل معاً لرفض هذه المحاولات. كل صوت له قيمة، وكل مشاركة تُظهر أننا لن نترك وطننا رهينة لسرديات الإحباط والتهميش. دعونا نرفع صوتنا في وجه شراء الأصوات وفي وجه تحويل البرلمان إلى مجرد أداة للخدمات. علينا أن نقاوم هذه السرديات التي تهدف إلى جعلنا نفقد الأمل في قدرتنا على التغيير.

لنشارك في الانتخابات، لنحاسب من يحاولون شراء ذممنا، ولنؤكد أن البرلمان هو صوت الشعب، لا أداة للخدمات والمصالح الشخصية. فلتكن أصواتنا صوت التحدي ضد قوى التثبيط والتهميش.

د. زيد روحي الكيلاني

جياني انفانتينو يحسم الجدل حول استراحات شرب السوائل في المونديال كواليس مفاوضات المناطق النموذجية ومصير الانسحاب من جنوب لبنان اسود الاطلس يعبرون الى الدور القادم بعد مواجهة مثيرة امام هايتي العراق يوجه طلبا رسميا الى اوبك لرفع حصته في انتاج النفط تحركات دبلوماسية مكثفة: الكويت ركيزة استراتيجية في رؤية واشنطن لامن الخليج عقوبة قاسية ضد عاصم مادبو بعد واقعة كسر ساق لاعب كندا طهران تفرض شروطها للملاحة في مضيق هرمز وتلوح بمواجهة السفن المخالفة طبول الحرب في الاعلام الاسرائيلي ضد مصر هل هي مناورة سياسية ام تهديد وجودي اردوغان يكشف تفاصيل القانون الاطاري لانهاء نشاط حزب العمال الكردستاني ارتفاعات متتالية على الحرارة خلال الأيام المقبلة.. وهذه المناطق تقترب من 41 درجة وفيات يوم الخميس 25-6-2026 في الأردن الكهرباء تعلن فصل التيار عن مناطق في الأردن الاثنين القادم - أسماء ملاحقة المضاربين في ليبيا.. المركزي يواجه تلاعب العملة بخطوات حاسمة الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية تل ابيب تحسم الجدل بشان الانسحاب من جنوب لبنان طهران تفتح النار على الناتو وتتهمه بالتورط المباشر في العمليات العسكرية تحركات دبلوماسية سعودية مكثفة لتعزيز الشراكات الاقليمية والدولية زيارة مفاجئة ثانية خلال ايام.. ماذا يجري على جسر الملك حسين؟ مشهد لا ينسى.. أغرب موقف قبيل إعدام محكوم في الأردن