العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

100 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود في غزة

100 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود في غزة


يواصل الاحتلال الإسرائيلي حربه المدمّرة على قطاع غزّة، لليوم الـ134 وسط تهديد وتلويح بتوسيع عمليته البريّة نحو رفح في جنوب قطاع غزة حيث نزح إليها مليون فلسطيني من مناطق مختلفة بغزّة.

وتشير أرقام رسمية إلى أن 100 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود جراء الصواريخ والغارات الإسرائيلية غير المتوقفة على القطاع المُحاصر منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.

وقالت مصادر طبية إن عددا من الفلسطينيين استشهدوا جراء قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف منزلا بحي الجنينة وسط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

كما واصلت قوات الاحتلال قصفها المدفعي المكثف على حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، فيما شنت طائرات الاحتلال غارة على بلدة القرارة شمالي خان يونس، وأخرى على حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

وقصفت طائرات الاحتلال حي الشيخ رضوان من المدينة.

وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الجنوبية والشرقية من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال، حصارها لمستشفى ناصر بخان يونس في غزّة، وسط انقطاع التيّار الكهربائي وتوقّف المولّدات، ما أدّى إلى وفاة 5 مرضى.

ولا تزال 5 كوادر طبّية تعمل داخل المستشفى، إضافة إلى 120 مريضًا، بلا كهرباء أو مياه أو طعام أو أكسجين.

ووفقًا لمنظّمة الصحّة العالميّة، فإنّ مستشفى ناصر، وهو واحد من 11 مستشفى لا تزال مفتوحة من أصل 36 مستشفى في قطاع غزّة قبل الحرب.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الوضع في مجمع ناصر الطبي خطير وكارثي، حيث أخلت قوات الاحتلال قسم الولادة والجراحة ونقل المرضى إلى مبنى ناصر القديم تحت القصف وتهديد السلاح المباشر، في انتهاك وخرق لكل الأعراف والقيم الإنسانية والقانونية والدولية.

وأوضحت أن مرضى المستشفى من أطفال ونساء وشيوخ، هم عرضة للموت في أي لحظة نتيجة الحصار المطبق على المجمع، حيث استشهد 4 من المرضى داخله نتيجة توقف الأوكسجين جراء قطع الاحتلال الكهرباء عن كامل المبنى.

وتواصل قوات الاحتلال تهديدها باجتياح رفح جنوبي القطاع، وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الجيش سيقدم الأسبوع المقبل للمستوى السياسي خطة مفصلة بشأن العملية العسكرية المزمعة.

وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول الماضي، يطلب من الفلسطينيين التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب بادعاء أنها "مناطق آمنة".

وتتسع رفح التي تقدر مساحتها بنحو 65 كيلومترا مربعا؛ لأكثر من 1.3 مليون فلسطيني، يعيش غالبيتهم داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات الحياة.

وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة العدوان على غزة منذ 7 تشرين الأول الماضي، إلى 28775 شهيدا، و68552، مصابا، إضافة إلى آلاف الضحايا، الذين ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والإنقاذ من الوصول إليهم.

جراح لا تندمل.. الاكتئاب ينهش ارواح النازحين في خيام غزة مفاوضات غزة في القاهرة: كواليس التحركات الدولية ومصير مقترح التهدئة دبلوماسية الارباح.. كيف تحولت صفقات السلام الى مشاريع عقارية في عهد ترامب صفقات تسليح ضخمة تعزز القدرات الدفاعية لحلفاء واشنطن في الشرق الاوسط المنظومة الصحية في غزة على حافة السقوط الكامل وسط عجز دولي الأردنيون على موعد مع حالة جوية متقلبة تستمر لعدة أيام ترامب يغلق ملف المواجهة مع ايران ويعلن انتهاء العمليات العسكرية مخططات اقتحامات المسجد الاقصى في مايو تثير مخاوف من شهر ساخن حميدان يكتب :خطاب ولي العهد… رسالة ثقة بمستقبل يصنعه الشباب حصيلة دامية في الجنوب اللبناني وسط انهيار اتفاق وقف اطلاق النار تصعيد امريكي جديد يستهدف شرايين النفط الايراني في الصين تصعيد عسكري جديد في الضفة الغربية وعمليات اقتحام واسعة للمدن وفيات يوم السبت 2-5-2026 في الأردن واشنطن تتجه لاغلاق مركز التنسيق الامريكي في غزة مع تعثر خطة ترامب الصبيحي: مدير عام بنك حالي يتقاضى 76 ألف دينار شهرياً فاجعة زنجان.. مقتل 14 عنصرا من الحرس الثوري في انفجار ذخائر خريطة الخط البرتقالي تكشف توسع التواجد العسكري الاسرائيلي داخل غزة نداء من اب اردني قلبه مكسور.. والنشامى على الموعد في لحظة لا تحتمل التأخير سقوط امبراطورية الوهم.. كيف استولى مستريح السيارات على مليارات المصريين