حمزة العبادي
مع مرور الذكرى السنوية لمعركة جائحة كورونا بدأ الأردنيون يتذكرون زمن حكومة الدكتور عمر الرزاز ، والوعود الرنانة و" كلّ مرّ سيمرّ" الى أنه لم يمر مرور الكرام خاصة بعد الحال الوبائي والاقتصادي الذي وصلنا اليه ..
فالإنسانية جمعاء تذكرت الأيام الأولى لنجوم الشاشة أمجد العضايلة ، وسعد جابر واطلالتهم اليومية لزف الأخبار السارة وغير سارة ..ولسان حال الأردنيين لا يزال يردد أين انت يا "سعد " لان الفيروس لم ينشف ويموت بل افتك بالأردنيين .
اقرأ أيضا :
فمع مرور الذكرى السنوية لعدد من قرارات حكومة الرزاز ، بدأ الفرق واضح بين الامس واليوم وبين الرزاز والخصاونة فروقات وقرارات تختلف عن بعض فمنها الجيد ومنها السيء الا ان الحال كما هو محال .
وبدأت رواية الاحاديث عن الفروقات ومن الأفضل بنظر الأردنيين الا اننا قبل التطرق الى الفروقات بين الحكومتين يتفق الجميع بان حكومة الخصاونة آتت في ظروف غير اعتيادية وصعبة من الناحية الاقتصادية في ظل وباء فيروس كورونا .
الزاز وفريقه الحكومي امتعنا بالكلام المعسول والأحاديث المرصعة بالذهب ، الا انها بقيت في دوامة الاحلام ، والخصاونة امتعنا أيضا بالكلام الجميل الذي لم يطبق لغاية الان .
الرزاز شهدنا في أيامه احداث عصية الدمع وادمت القلوب فكان شهداء البحر الميت نقطة تحول في نظرة الأردنيين للرزاز خاصة ، وان الوزراء المعنيين تقلدوا المناصب فيما بعد ، بينما شهدنا الاقالات وتحمل المسؤولية بلغة صريحة مع انها كانت غير كافية لإقناع المواطنين الا انها على الأقل تحملت المسؤولية الأخلاقية في حادثة شهداء مستشفى السلط وزلزلة الاقالات كراسي الوزراء .
لو اردنا الدخول في تفاصيل التفاصيل لربما نحتاج المجلدات والكتب في الحديث عنها ولا نريد تفضيل أي حكومة عن غيرها ما دانم الواقع كما هو بل في ازدياد .. فمتى الفرج القريب ؟؟
