العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

"الفينيق": زيادة أقساط التأمين على المواطن ليس حلا وعلى الحكومة ضمان حق الصحة

"الفينيق": زيادة أقساط التأمين على المواطن ليس حلا وعلى الحكومة ضمان حق الصحة


طالب مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية الحكومة بالتدخل في النزاع القائم حاليا بين شركات التأمين الأردنية ونقابة الأطباء الأردنيين حول لائحة الأجور الطبية بما يضمن حماية حق المواطن في الصحة.

وفي بيان أصدره الثلاثاء، أوضح مركز الفينيق أن تشكيل لجنة برئاسة أمين عام وزارة الصحة لإيجاد حلول ترضي الطرفين، سيؤدي غالبا الى زيادة الأجور الطبية وبالتالي زيادة أقساط التأمين، وهذا لا يشكل حلا للمشكلة.

ووفق البيان، فقد سلّط النزاع القائم بين شركات التأمين والنقابة الضوء على الفجوات التي تعاني منها منظومة الرعاية الصحية في الأردن. وأن هذا النزاع يمتد إلى ما هو أبعد من مجرد نزاعات مالية بين الطرفين، بل ويجسد تحديا منهجيا أكبر يمكن أن يعرض للخطر الحق في الصحة لمئات الاف الأردنيين.

وقال البيان إنه حتى لو وصلت شركات التأمين ونقابة الأطباء لتسوية وأرضية مشتركة، من خلال اللجنة المشتركة التي شكلت اليوم من عدة جهات، فإن شروط اتفاقهم يمكن أن تؤثر سلبا على المواطنين. وبالتأكيد ستنعكس على شكل أقساط تأمينٍ أعلى، أو تغطيةٍ مخفضة، أو وصولٍ محدود إلى الخدمات الطبية الأساسية.

وشدد البيان على ضرورة أن تعيد الحكومة التفكير في منهجية تعاملها مع الحق في الصحة، ورأى أن الحاجة أصبحت ماسة لإجراء نقلة نوعية، تعيد تحديد دور الدولة، ليس كلاعب يتراجع دوره، وإنما لاعب أساسي يتنامى دوره من حيث شمولية خدمات الرعاية الصحية بأعلى جودة ممكنة علميا.

وذكّر مركز الفينيق بأن المبدأ الأساسي للحق في الصحة مكرس في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وتحديداً العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية الذي يؤكد أن هذا الحق ليس امتيازا، وإنما هو حق أساسي يجب على كل دولة ضمان توافره.

ولفت الفينيق إلى أن المبادئ الأساسية للحق في الصحة تؤكد على أن جميع المواطنين، بغض النظر عن مستواهم الاجتماعي والاقتصادي، يجب أن يحصلوا على أعلى مستوى يمكن بلوغه من الرعاية الصحية. ولاحظ أن هذه الرؤية النبيلة للصحة كحق عالمي تواجه في الأردن ما يكشف الفجوة بين التزامات الدولة وخياراتها الاقتصادية.

ورأى المركز أن توجه الحكومة نحو تدابير التقشف منذ ثلاثة عقود، بما يتماشى مع توجيهات المؤسسات المالية الدولية وبخاصة صندوق النقد الدولي، أدى إلى تحولات كبيرة في مشهد الرعاية الصحية الوطنية.

ونبه إلى أن هذا التحول؛ من نظام رعاية صحية مرتكز على الدولة إلى نظام يحركه السوق عمليا، يلقي بظلال من الشك على مدى التزام الدولة بحماية حقوق المواطنين الصحية.

وأوضح البيان أن تراجع دور الدولة في التزامها بالحق في الصحة وتوفير الرعاية الصحية، بقصد أو بغير قصد، أدى إلى الخضوع لمصالح الشركات، الذي غالبا ما يكون على حساب المواطنين.
أبلغوهم قبل الحجز على أموالهم.. مطالبات واسعة بحق أردنيين (أسماء) تعليمات معونات الدعم النقدي الشهري للأسر المحتاجة ترخيص خمارة قرب مسجد يثير حفيظة أهالي اليادودة (وثائق) جامعة البترا توقّع مذكرة تفاهم أكاديمية وثقافية مع جامعة المعارف العراقية تغيرات في سياسة اللجوء الألمانية: تراجع منح الحماية للسوريين الكشف عن مفاجأة ماك بوك نيو: أداء يتحدى الحواسيب المكتبية لأول مرة في التاريخ… حكم أردني يقود مباريات كأس العالم 2026 بعد انتهاء حالة الطوارئ: استئناف محاكمة نتنياهو بتهم الفساد من الخيام الى المصانع: عائلة غزة تصنع الامل من ركام الاسمنت غروندبرغ يحذر من انجرار اليمن نحو صراعات إقليمية التحكيم الاردني يسطع في سماء المونديال: ثلاثي يقود مباريات كاس العالم 2026 نحو مدن ذكية: القيادة الذاتية تعيد تشكيل مستقبل النقل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" بغداد بين التهدئة والتوتر: تحركات أمنية واعتقالات في أربيل بيلاتس: طريقك الرشيق نحو القوة والمرونة والهدوء الداخلي تحذير صحي عاجل: مستشفيات لبنان تواجه نقصا حادا في الإمدادات الطبية ولي العهد يزور وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ويلتقي الفريق المطور لتطبيق سند الحواري يكشف كواليس تعديل المواد 62 و63 من قانون الضمان لتحقيق عدالة اجتماعية افضل قناة السويس: جهود مكثفة لإنقاذ مفقود وإصابة ثلاثة في حريق سفينة