العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

دية: الركود يضرب الأسواق.. ولا بد من حلول حكومية

دية: الركود يضرب الأسواق.. ولا بد من حلول حكومية


قال الخبير الإقتصادي منير دية إن معظم المؤسسات والأفراد في الأردن يعانون اليوم من عدم توفر السيولة النقدية، فالالتزامات المالية المفروضة أعلى بكثير من قيمة الدخل .

وأضاف أنه مع ارتفاع الفوائد على الودائع اتجهت الأموال المتداولة بين الناس الى البنوك، إذ زادت قيمة الودائع في البنوك عن٤٢ مليار دينار اغلبها ودائع من القطاع الخاص المحلي، وأصبحت الودائع في البنوك هي الملاذ الامن للكثيرين في ظل تراجع الحركة الاقتصادية لدى معظم القطاعات .

وحول حركة الأسواق بين أن الأسواق تشهد حالة من الركود والتراجع في الطلب لدى معظم القطاعات، والسبب يعود لشح السيولة النقدية عند المواطن، فغلاء المعيشة المتزايد منذ بداية العام ٢٠٢٢ سواء كان ذلك في ارتفاع أسعار الغذاء و المحروقات وارتفاع تكاليف العلاج والتعليم والمواصلات والسكن وارتفاع أقساط البنوك وزيادة تكاليف الاقتراض وزيادة الأعباء الضريبية وبقاء ضريبة المبيعات بالحد الأعلى دون تخفيض كل ذلك فاقم مشكلة السيولة عند المواطنين الذين يعتمد اغلبهم على الوظيفة الثابتة والتي لم يطرأ أي زيادة على الأجور بالرغم من ارتفاع التضخم وزيادة الأسعار خلال العام الماضي وبداية العام الحالي .

وقال دية: أكثر من ٢،٢ مليار دينار مستحقات مالية على الحكومة للقطاع الخاص سواء كانت للمقاولين او للمستشفيات او لشركات الادوية وهذه مستحقات يجب على الحكومة دفعها ولكن التأخير والمماطلة من قبل الحكومة يعمل على شفط السيولة من الأسواق وبقاء هذه القطاعات تعاني من تأخير الحكومة دفع تلك المستحقات سيعمل على تراجع أداء تلك القطاعات و توقف حالها ودخولها في مرحلة تعثر مالي وبالتالي خسارات مضاعفة لقطاعات اقتصادية كبيرة.

ونوه إلى صرف الحكومة لرديات ضريبة الدخل والمبيعات مع صرف مستحقات القطاع الخاص سيسهم في ضخ سيولة مالية كبيرة في الأسواق وسينعش العديد من القطاعات الحيوية وسيعمل على خلق مزيداً من فرص العمل وتوسع عمل العديد من القطاعات الاقتصادية،مشيرا إلى أن الراتب لم يعد يكفي ، فاكثر من ٦٠٪؜ منه يبقى في البنوك لتسديد التزامات مالية وقروض وبالتالي ما يتبقى من الراتب لا يكفي لتأمين اساسيات الحياة في ظل وجود اكثر من ١،٥ مليون مواطن مقترض وهم يشكلون غالبية المواطنين الذين يمتلكون حسابات بنكية .

وطالب الحكومة بالتحرك سريعاً لضخ سيولة في الأسواق من خلال ما ذكرناه سابقاً و تأجيل أقساط البنوك في ظل ثبات الرواتب وتراجع الدخول وحالة الركود التي تضرب الأسواق امر مهم لضخ سيولة بغض النظر عن بعض التداعيات السلبية في المستقبل على المقترضين ولكن لا يوجد حلول أخرى سريعة لتحريك عجلة الاقتصاد وتوفير سيولة نقدية في جيب المواطن ليكون قادراً على تأمين اساسيات الحياة .
الصقور يحذر الأردنيين من أخطر فترة للأفاعي تباين حاد في رواتب التقاعد يثير الجدل.. إليك الأرقام حادث مطار بغداد يثير التساؤلات: مسيرة تسقط قرب دبلوماسيين امريكيين حركة نشطة بمعبر الكرامة وتوقيف مطلوبين للعدالة قانون الإعدام يثير مخاوف الأسرى وعائلاتهم في غزة "صوت عمان" يكشف تعديلات النواب على مشروع قانون الضمان الاجتماعي في الأردن تصعيد جنوب لبنان: غارة إسرائيلية تخلف شهداء وجرحى غزة: عائلات الأسرى تعيش قلق المصير المجهول مصر تبعد أردنيا.. وكندا تحقق مع آخرين من أصول أردنية مجلس الوزراء يوافق على تعيين بني عيسى وعبدالعزيز أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر تصعيد في غزة: قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية مكثفة غزة تواجه ازمة مياه حادة مع تعطل محطات التحلية دليل إزالة الشيوع في الأردن.. الخطوات من الطلب حتى التسجيل سهرة في عمان تنتهي بكارثة غير متوقعة.. تفاصيل صادمة تقود شابا إلى السجن المؤبد غموض يحيط بالمرشد الإيراني الجديد.. تقارير تكشف تفاصيل إصابات مجتبى خامنئي ميتا تطلق "ميوز سبارك" وتراهن على الذكاء الشخصي القريني يطالب بإبعاد احسان حداد عن قائمة النشامى أسعار الشقق في عمان لعام 2026.. قصة سوق تغيّر كثيرا