في تصعيد جديد للأحداث في قطاع غزة، لقي سبعة فلسطينيين مصرعهم إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة قرب نقطة للشرطة في مخيم البريج، وسط القطاع.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إن فرق الإنقاذ نقلت سبعة قتلى وعددا من المصابين، بينهم أربع حالات حرجة، بعد استهداف بصاروخين أطلقتهما طائرة إسرائيلية مسيرة على مجموعة من المدنيين قرب نقطة للشرطة المدنية في مخيم البريج.
وكشف مدير نقابة الصحافيين في غزة، تحسين الأسطل، أن من بين الضحايا الصحافي محمد السيد، الذي كان يعمل في مجال الإنتاج والإخراج مع عدد من المؤسسات الإعلامية المحلية في القطاع.
الوضع الصحي المتدهور في غزة
وأكد مستشفى شهداء الأقصى في مخيم النصيرات وصول ست جثث، غالبيتها ممزقة ومتفحمة، بالإضافة إلى سبعة مصابين، من بينهم أربع حالات خطيرة نتيجة إصابات مباشرة في الوجه والصدر ومناطق مختلفة من الجسم.
وذكر قسم الطوارئ والاستقبال في المستشفى أن أربع إصابات على الأقل تحتاج إلى تدخل جراحي عاجل لإنقاذ حياة المصابين.
وفي سياق متصل، أعلن مستشفى العودة في مخيم النصيرات عن استقبال قتيل واصابتين نتيجة الغارة الإسرائيلية على مخيم البريج.
تصاعد العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين
وأوضح بصل أن الغارة الجوية تزامنت مع قصف مدفعي مكثف على المناطق الشرقية في خان يونس جنوب قطاع غزة، مشيرا إلى أن القصف تجدد في الصباح.
وأضاف أن المدفعية الإسرائيلية قصفت أيضا المنطقة المحيطة بنادي بلدة بيت لاهيا المدمر، والذي يضم مخيما للنازحين في شمال قطاع غزة.
كما كشفت مصادر محلية عن تدمير القوات الإسرائيلية لعدد من منازل المدنيين بتفجيرها بالمتفجرات في منطقتي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة.
تداعيات الهدنة الهشة والأزمة الإنسانية
تجدر الإشارة إلى أنه منذ بدء الهدنة الهشة في العاشر من أكتوبر الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 700 فلسطيني، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حركة حماس في القطاع.
ويذكر أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة المدمر، الذي يواجه منظومة صحية شبه منهارة.
