حمزة العبادي
لم يتأخر جلالة الملك عبدالله الثاني عن شعبه يوماً ، فبعد حادثة مستشفى السلط التي أودت بوفاة سبعة مرضى بسبب نقص الاكسجين نتيجة الاهمال وسوء الادارة في بعض المستشفيات منذ بدء جائحة كورونا ، لم يكن غريباً موقفه وزيارته فهو الأب الحاني ، والطمأنينة لكل الأردنيين .
بعد الفاجعة شهدت الأردن حالة من التوتر وخصوصاً امام مستشفى السلط التي وقعت فيها الحادثة ، الا أن زيارة الملك العاجلة ووقوفه الى جانب الأهالي أطفأت من شعلة الحادثة والجميع شعر بأن القانون فوق الجميع ، وان الحادثة لن تمر مرور الكرام وسيحاسب المقصرين والمتسببين في الحادثة .
البذلة العسكرية ونظرة الحسرة في عيون الملك على فقدان عدد من الأردنيين كانت ظاهرة وليست بحاجة لتفسير ، بل تحمل معاني ودلالات طمأنينة شعر بها جميع الأردنيين ، بأن لا خوف على وطن قائده أبو الحسين.
حين تراجفت وخجلت الحكومة واختفت عن ساحة الميدان خوفاً من غضب الأردنيين، كان هناك قائد لم يتردد عن ميدان الحادثة، قائد يخاف على شعبه ويهتم بأدف التفاصيل لهم.
نحمد الله كثيرا على نعمة القائد ، ولا نقول إلا أننا نأمل بأن نجد هنالك حكومات تستطيع أن تحقق توجيهات ورؤى الملك لشعبه، والأهم فهم الرسالة الملكية "القرب من الأردنيين"
