اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

العجارمة: مسؤولية الوزير عن أعمال وزارته مباشرة

العجارمة: مسؤولية الوزير عن أعمال وزارته مباشرة


قال الوزير الأسبق والمستشار القانونينوفان العجارمة إن مسؤولية الوزير عن أعمال وزارته هي مسؤولية مباشرة وليست مسؤولية مجرد سياسية او أدبية او أخلاقية، وذلك سندا لأحكام وفقا لأحكام الدستور.

 

وأضاف في منشور له عبر صفحته على فيسبوك : الوزير هو المسؤول الأول عن سير العمل وانتظامه في مرفقه ووزارته، وهذه المسؤولية هي المبررة لتلك السلطة الممنوحة لهم من قبل المشرع، فحيث توجد المسؤولية يجب أن تكون هناك سلطة، وإلا استحال عليه القيام بأعباء ومهام وظيفته وفقا للمبدأ المتعارف عليه بين فقهاء القانون العام وعلم الإدارة العامة، والمتمثل بتلازم السلطة والمسؤولية.

تمثل الأخطاء الإدارية خروجاً على الواجب الوظيفي، ولهذا السبب فإن المخالفات الوظيفية والمهنية لا تقوم على مجرد الاعتبارات القانونية، بل إنها توزن على أساس تقاليد إدارية مستقرة تحيط بها اعتبارات لا تكشف عنها النصوص، مثل ظروف العمل، ودرجة ثقافة الموظف، ومدى الأعباء الملقاة على عاتقه.

فيما يلي منشور العجارمة كما ورد عبر صفحته :

مسؤولية الوزير عن أعمال وزارته: مسؤولية مباشرة أم مسؤولية أدبية؟

نقول ابتداءً بان مسؤولية الوزير عن أعمال وزارته هي مسؤولية مباشرة وليست مجرد مسوولية سياسية او أدبية او أخلاقية، وذلك سندا لأحكام وفقا لأحكام المادة (47/1) من الدستور والتي تنص على (مسؤول عن إدارة جميع الشؤون المتعلقة بوزارته وعليه ان يعرض على رئيس الوزراء اية مسالة خارجة عن اختصاصه) فهذا اختصاص أصيل ومباشر للوزير.

ويعود السبب الى قيام الوظيفية العامة على فكرة التدرج أو فكرة السلم الإداري أو التبعية الإدارية، إذ يخضع أو تتبع كل فئة من الموظفين لرئيس مباشر لها، وهذا الأخير، يتبع لرئيس أعلى منه... وهكذا حتى نصل إلى الرئيس الإداري الأعلى الذي تنعقد له الرقابة على كافة موظفي الجهاز الإداري. لذلك يخضع الرؤساء في مباشرتهم لأعمالهم للمسؤولية الإدارية أمام رؤسائهم الاعلى أو للمسؤولية القضائية، وذلك حتى نصل إلى الوزير أو رئيس الوزراء في النظام البرلماني والذي سيكون مسؤولاً سياسياً أمام البرلمان بل وقضائياً عن أعمال وزارته بكاملها. فمسؤولية الوزير اما تكون مسؤولية مباشرة عندما يتخذ القرار بنفسه، أو مسؤولية غير مباشرة عن أعمال مرؤوسيه كونهم تابعين له، ويتمثل وجهة المسؤولية هنا بضعف الرقابة والإشراف فهذا تقصير يوجب المسؤولية.

فالوزير هو المسؤول الأول عن سير العمل وانتظامه في مرفقه ووزارته، وهذه المسؤولية هي المبررة لتلك السلطة الممنوحة لهم من قبل المشرع، فحيث توجد المسؤولية يجب أن تكون هناك سلطة، وإلا استحال عليه القيام بأعباء ومهام وظيفته وفقا للمبدأ المتعارف عليه بين فقهاء القانون العام وعلم الإدارة العامة، والمتمثل بتلازم السلطة والمسؤولية.

والسلطة الرئاسية في مظاهرها المختلفة يمارسها الرؤساء الأقدم في الخدمة، كونهم أكثر إدراكاً للعمل وحاجاته. وبالتالي أكثر دراية وقدرة على مواجهة أعباء العمل وحل مشاكله، لذلك تعتبر هذه السلطة من أهم الأدوات التي تمكن الإدارة من إلزام الموظفين بالقيام بأعبائهم الوظيفية، ولا قيمة لهذه السلطة إن لم تقترن بالجزاء، فلا يمكننا إلقاء عبء المسؤولية على شخص دون أن تكون له السلطة الكافية التي تمكنه من أداء واجباته والوفاء بمسؤولياته، فتكافؤ السلطة والمسؤولية أمر يتفق والمنطق ويقضيانه العدل والمنطق.

واخيراً، تمثل الأخطاء الإدارية خروجاً على الواجب الوظيفي، ولهذا السبب فإن المخالفات الوظيفية والمهنية لا تقوم على مجرد الاعتبارات القانونية، بل إنها توزن على أساس تقاليد إدارية مستقرة تحيط بها اعتبارات لا تكشف عنها النصوص، مثل ظروف العمل، ودرجة ثقافة الموظف، ومدى الأعباء الملقاة على عاتقه. لذلك لا وجود للمبدأ القاضي بأن "لا جريمة إلا بنص" والمقرر في قانون العقوبات أو القوانين الجنائية الأخرى في مجال التأديب أو المسؤولية الإدارية، ومن ثم فالجرائم التأديبية أو الأفعال المكونة للذنب الإداري ليست محددة حصرا ونوعا وإنما يترك أمر ذلك للسلطة الرئاسية بحسب تقديرها لدرجة جسامة الفعل، وتحت رقابة القضاء.

نجم العراق زيدان إقبال في الدوري الأردني.. من يحسم الصفقة؟ ما وراء كواليس الثلث المعين في البرلمان السوري: استراتيجيات الاحتواء وتوزيع النفوذ السياسي ثنائية هاري كين تقود انجلترا لقلب الطاولة على الكونغو الديمقراطية والتاهل لدور الـ 16 واشنطن تضغط على طهران لالغاء رسوم مضيق هرمز مقابل مكاسب الاتفاق النووي اطعمة فعالة للسيطرة على حموضة المعدة وارتجاع المريء بشكل طبيعي ناشط ياباني يكسر حاجز الصمت بوقفة يومية لدعم غزة مروان جمعة: طموح النشامى كان بلوغ دور الـ 32 تحركات دولية جديدة في غزة تثير التساؤلات حول مستقبل نفوذ حماس الميداني كواليس طموح النشامى في المونديال وتفاصيل الدعم الجماهيري التاريخي تحديات تواجه مستخدمي تطبيق اوبن كلو الجديد على الهواتف الذكية خبير قانوني يوضح سبب قناعة المواطن بعدم الاستفادة من شركات التأمين نداء عاجل من الصحافي مراد الزغيدي الى الرئيس التونسي لطي ملف سجنه هاري كين ينتزع بطاقة العبور لمنتخب انكلترا في اللحظات الاخيرة للأردنيين.. 4 خطوات تخفض فاتورة الكهرباء 30 % في التعرفة الزمنية تصعيد عسكري جديد في النبطية واستهداف مباشر للفرق الميدانية جنوب لبنان كشف تفاصيل صادمة حول تريليونات الدولارات المنهوبة في العراق ومحاكمات علنية للفاسدين ادهم المخادمة يخطف الانظار عالميا بقرارات تحكيمية دقيقة في المونديال سباق مع الزمن لإنقاذ ما تبقى من معالم غزة الاثرية من الدمار تحركات مرتقبة لاوبك بلس تثير الجدل حول مستقبل اسعار النفط