اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

"إرادة" البطاينة تقلب الموازين وتحدث علامة فارقة في مفهوم "الأحزاب"

"إرادة" البطاينة تقلب الموازين وتحدث علامة فارقة في مفهوم "الأحزاب"


خاص

يشكل العمل الحزبي حالة حراك على كل المستويات السياسية والاجتماعية والثقافية داخل الدولة، بالإضافة لدوره في خلق ثقافة تشاركية، الأمر الذي يستدعي وجود أحزاب قادرة على فتح آفاق التعاون والتشاركية مع المواطنين بمختلف المجالات، وتدعيم التحولات الديمقراطية.

ولأن هنالك تطور واضح في مفهوم الثقافية السياسية والأحزاب في الأردن، بدأ يشهد الأردنيين حالة من توافد الأحزاب إلى الواقع، والعمل من التقرب للمواطنين، إلا مشروع حزب "إرادة" أصبح يلفت الأنظار، لما قام به من تأسيس هالة اجتماعية وتشاركية مع المواطنين، نالت حسن الجميع، فالوزير الأسبق نضال البطاينة والحزب، استطاعوا بجهودهم الدؤوبة من العمل بشكل تشاركي ووفق خطة واضحة المعالم، كانت نتائجها مثمرة على مختلف الأصعدة، فالنشاط والانتشار كانا عنوان التميز لـ"إرادة" مما لاقى استحسان وقبول الأردنيين بمختلف أطيافهم.

البطاينة "نضال"، يعمل بطريقة ايجابية وبضمير وطني متميز يعي تماماً ما عليه من واجبات، فعنوان مرحلته المقبلة هي الجد والاجتهاد وتطبق كافة معايير العمل والانجاز، لخلق مفهوم جديد للأحزاب،والسعي نحو شق كافة الطرق للوصول إلى الأهداف الوطنية السامية، حيث باتت إرادة "إرادة" حدودها السماء، طامحين بالتغيير، فكان الحزب خلال الآونة الأخيرة وبشهادة القريب والبعيد، كالعجلة الدوارة التي لا تتوقف عن انجاز المهام، وتغيير النهج وطرح الأفكار والأهداف التي تصب في الصالح العام.

البطاينة قرأ وفهم التوجيهات الملكية، حول مفهوم العمل الحزبي، ولعل أبرزها الاقتراب من الشارع الأردني، وتوسيع مفهوم الأحزاب لكافة الأعمار والأطياف، فأصبح يصل الليل بالنهار في العمل الجاد، ويتعامل جيداً مع هذا الملف، الذي استطاع أن يراهن على نجاحه بالنتائج الظاهرة للجميع، كيف لا وهو "الوزير الميداني" في السابق، و"الرجل الديناميكي" في الوقت الحالي، فـ "ابن الميدان" يعمل ويطبق الرؤى الملكية ويؤمن بخطته الاستراتيجية والتدريجية، والتي يحاول من خلالها إجراء أكبر عدد من اللقاءات مع أبناء الشعب الأردني، خدمة للأهداف السامية ومستقبل الوطن، بكل شفافية ونزاهة وبعيداً عن التحيز.

ولأن الحق يقال، وفي متابعة عمل الأحزاب خلال الفترة السابقة، استطاع مشروع حزب "إرادة" أن يكون مثال للنشاط وقدوة ايجابية للعمل الجاد، والعمل على المدى البعيد، من أجل تحقيق المصلحة العامة وخلق مفهوم جديد للأحزاب في الأردن، وهو الأمر الذي ينبع منه الأمل بأن هنالك مفهوم جديد للعمل الحزبي في نفوس الأردنيين.

علي الزيدي يفتح النار على الفساد ويؤكد لا تراجع عن حصر السلاح بيد الدولة فنزويلا.. العثور على جثمان أردنية مفقودة ومناشدة لاجلاء 6 من أسرتها قائمة انتظار الموت في غزة تنهي حياة الطفلة زينة نزاع عائلي يكشف فضيحة تزوير شهادات في مؤسسة حكومية عقود بيع بدينار واحد داخل وكالة سيارات معروفة.. ماذا يجري؟ تحرك دبلوماسي عراقي رفيع في دمشق لتعزيز الشراكات الاستراتيجية "ابن الكلب كلب".. أخصائية تكشف أغرب ما قالته أم لحظة الولادة خلاف على سعر الخضار ينتهي بمقتل شاب في الأردن.. وهذا قرار المحكمة هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران لخفض التصعيد في مضيق هرمز كوريا الجنوبية تقتحم سباق الذكاء الاصطناعي باستثمارات فلكية لتعزيز صناعة الرقائق خطة استيطانية سرية تهدف للسيطرة على 100 موقع داخل اراضي السلطة الفلسطينية المملكة تتصدر دول العشرين في مؤشر الامان العالمي الذكاء الاصطناعي يهدد الكوكب.. كيف تحول مراكز البيانات الى جزر حرارية تستنزف موارد الارض؟ تعرفة جديدة للنقل عبر التطبيقات الذكية في الأردن فرح وسط الركام: شمال غزة يحتفي بـ 150 عريسا في تحد لارادة الموت رسوم إعادة توصيل المياه تثير الجدل في الأردن.. وتحرك نيابي لتخفيف العبء استراتيجية عسكرية يمنية جديدة لتوحيد صفوف الجيش ومواجهة التحديات حسم رسمي بشأن تعطيل الدوام الثلاثاء تزامنا مع وصول النشامى إلى الأردن الورثة المستحقون لراتب تقاعد الضمان بعد الوفاة