خاص
يشكل العمل الحزبي حالة حراك على كل المستويات السياسية والاجتماعية والثقافية داخل الدولة، بالإضافة لدوره في خلق ثقافة تشاركية، الأمر الذي يستدعي وجود أحزاب قادرة على فتح آفاق التعاون والتشاركية مع المواطنين بمختلف المجالات، وتدعيم التحولات الديمقراطية.
ولأن هنالك تطور واضح في مفهوم الثقافية السياسية والأحزاب في الأردن، بدأ يشهد الأردنيين حالة من توافد الأحزاب إلى الواقع، والعمل من التقرب للمواطنين، إلا مشروع حزب "إرادة" أصبح يلفت الأنظار، لما قام به من تأسيس هالة اجتماعية وتشاركية مع المواطنين، نالت حسن الجميع، فالوزير الأسبق نضال البطاينة والحزب، استطاعوا بجهودهم الدؤوبة من العمل بشكل تشاركي ووفق خطة واضحة المعالم، كانت نتائجها مثمرة على مختلف الأصعدة، فالنشاط والانتشار كانا عنوان التميز لـ"إرادة" مما لاقى استحسان وقبول الأردنيين بمختلف أطيافهم.
اقرأ أيضا :
البطاينة "نضال"، يعمل بطريقة ايجابية وبضمير وطني متميز يعي تماماً ما عليه من واجبات، فعنوان مرحلته المقبلة هي الجد والاجتهاد وتطبق كافة معايير العمل والانجاز، لخلق مفهوم جديد للأحزاب،والسعي نحو شق كافة الطرق للوصول إلى الأهداف الوطنية السامية، حيث باتت إرادة "إرادة" حدودها السماء، طامحين بالتغيير، فكان الحزب خلال الآونة الأخيرة وبشهادة القريب والبعيد، كالعجلة الدوارة التي لا تتوقف عن انجاز المهام، وتغيير النهج وطرح الأفكار والأهداف التي تصب في الصالح العام.
البطاينة قرأ وفهم التوجيهات الملكية، حول مفهوم العمل الحزبي، ولعل أبرزها الاقتراب من الشارع الأردني، وتوسيع مفهوم الأحزاب لكافة الأعمار والأطياف، فأصبح يصل الليل بالنهار في العمل الجاد، ويتعامل جيداً مع هذا الملف، الذي استطاع أن يراهن على نجاحه بالنتائج الظاهرة للجميع، كيف لا وهو "الوزير الميداني" في السابق، و"الرجل الديناميكي" في الوقت الحالي، فـ "ابن الميدان" يعمل ويطبق الرؤى الملكية ويؤمن بخطته الاستراتيجية والتدريجية، والتي يحاول من خلالها إجراء أكبر عدد من اللقاءات مع أبناء الشعب الأردني، خدمة للأهداف السامية ومستقبل الوطن، بكل شفافية ونزاهة وبعيداً عن التحيز.
ولأن الحق يقال، وفي متابعة عمل الأحزاب خلال الفترة السابقة، استطاع مشروع حزب "إرادة" أن يكون مثال للنشاط وقدوة ايجابية للعمل الجاد، والعمل على المدى البعيد، من أجل تحقيق المصلحة العامة وخلق مفهوم جديد للأحزاب في الأردن، وهو الأمر الذي ينبع منه الأمل بأن هنالك مفهوم جديد للعمل الحزبي في نفوس الأردنيين.
