اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

براءة طبيب بالأردن من هتك عرض عشرينية بمستشفى حكومي

براءة طبيب بالأردن من هتك عرض عشرينية بمستشفى حكومي


برأت محكمة الجنايات الكبرى طبيبا يعمل في مستشفى حكومي بإربد من جناية هتك العرض وجنحة اقتراف فعل مناف للحياء بحق عشرينية من جنسية عربية، وفق وكيل المتهم المحامي حاتم بني حمد.

وتتلخص وقائع القضية وحسبما جاء بإسناد النيابة العامة أن "المجني عليها من جنسية عربية كانت قد توجهت إلى المستشفى كونها تعاني من خمول في الغدة الدرقية وقد دخلت إلى عيادة المتهم وقام الأخير بفحصها من رقبتها ولدى محاولته أخذ قياسات خصرها فقد ذكرت له المجني عليها إنها تحفظها، إلا انه أصر على أن يقوم هو نفسه بالقياسات”.


 
وأضافت الوقائع أن الطبيب "حينها قام بحضن المجني عليها كما قام بوضع يده على منطقه حساسة في جسمها من فوق الملابس حينها أخذت المجني عليها بالبكاء فقام المتهم بتقبيلها على جبينها ولدى مغادرتها عيادته اتصلت بزوجها وأبلغته عن الأمر وتم تقديم الشكوى وجرت الملاحقة”.

وحسب قرار المحكمة فإن "ما جاء في شهادة المشتكية وفضلا عن تضاربها مع شهادة شاهدي الدفاع فإنها تخرج عن حدود ومقتضيات العقل والمنطق، فكيف للمتهم أن يقوم بما تزعم به المشتكية في ظل وجود أزمة مراجعين لعيادة المتهم وفي ظل وجود ممرضتين داخل العيادة وغرفة الفحص موجودة داخل العيادة وعدم وجود باب يفصل غرفة الفحص عن غرفة الطبيب، علما أن الفترة الزمنية التي استغرقتها فحص المشتكية من لحظة دخولها إلى غرفة الفحص وحتى مغادرتها لم تستغرق أكثر من دقيقتين”.

وتساءلت المحكمة: "كيف يقوم المتهم بالاعتداء جنسيا على المشتكية ولا يخشى أن تقوم المشتكية بالصراخ عليه داخل غرفة الفحص وينكشف أمره وهل من العقل والمنطق أن تتعرض المشتكية لاعتداء جنسي وتبقى داخل العيادة من أجل كتابة العلاج والتحاليل وأن لا تبدي أي شكل من أشكال المقاومة أو تحاول الاستنجاد بالممرضات الموجدات داخل العيادة”.


 
ووجدت المحكمة "إزاء علامات الاستفهام والمساحات الرمادية غير المقنعة ولا المريحة في شهادة الشاهدة أن جميع هذه المفارقات قد غدت مدعاة لمضاعفة الشكوك والظنون التي من شانها التجريح بمصداقية وسلامة مزاعمها”.

وتابعت: "وحيث جاءت شهادة الشاهدة منافية للعقل والمنطق مما أحاطها بالظنون والشكوك من كل جانب وزعزع ثقة المحكمة بها الأمر الذي يجعلها بينة غير صالحة للحكم، إذ أن ما يصلح للحكم هي تلك البينات التي تقطع بوقوع الجزم من دون أن يخالط ضمير المحكمة أي ريبة وشك وهو ما يستدعي استبعاد شهادتها
تفاصيل حياة قدري سمارة منفذ عملية رام الله وتحركات الاحتلال بعد اعتقاله ترمب يثمن دور جوزيف عون في قيادة لبنان ومسار المفاوضات الجارية ازمة ريال مدريد تتفاقم ومطالبات جماهيرية بتغييرات جذرية في التشكيلة مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة في هواتف اندرويد لتسهيل حياتك اليومية تحركات عاجلة بشان باب المندب ومطالب رئاسية يمنية بدعم امريكي مازدا تكتسح عرش الامان العالمي وتزيح العمالقة في تصنيف السيارات الجديد مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر التشكيلات الاكاديمية للعام الجامعي 2026/2027 احتجاجات السجون اللبنانية تتصاعد في انتظار حسم ملف العفو العام كيليان مبابي يكشف كواليس لقائه التاريخي مع زين الدين زيدان في المنتخب الفرنسي موسم الزيتون على الابواب.. هذا سعر تنكة الزيت المتوقع في الاردن لغز تمسك حزب الله بالحكومة رغم التصعيد والاتهامات المتبادلة مواجهات حاسمة في الجولة الثانية من دوري الدرجة الثانية لكرة القدم مدريد ترفض التنظيم الذاتي وتطلق خطة وطنية شاملة لمواجهة تغول شركات الذكاء الاصطناعي وزارة السياحة : لا نسمح بحفلات تمس الثوابت الأردنية هل يحق لسائق التوصيل تفتيش الطرود قبل نقلها؟ (فيديو) تصعيد عسكري إسرائيلي يطال خيام النازحين في غزة تزامنا مع الأعياد اليهودية واتساب يختبر ميزة تحويل الصوت الى نصوص محليا دون انترنت تحرك حقوقي عاجل في غزة للكشف عن مصير الاسرى المفقودين اكثر من 1000 بلاغ هروب لعاملات المنازل في الاردن.. وضبط 400 حالة منذ بداية العام