اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

"الدغمي" و"الخصاونة".. هل سنشهد تناغم أم تنافر؟

"الدغمي" و"الخصاونة".. هل سنشهد تناغم أم تنافر؟


أحمد الضامن

استطاع النائب المحامي عبد الكريم الدغمي من الحصول على ثقة زملاءه النواب والظفر برئاسة مجلس النواب، بعد منافسة قوية مع زميله النائب نصار القيسي.

العديد من المراقبين أبدوا تفاؤلهم بعودة الدغمي، صاحب الباع الطويل في العمل النيابي، وسبق له قيادة مجلس النواب، إلى جانب تسلمه العديد من المناصب، الأمر الذي يشير لعودة قوية لمجلس النواب من حيث الحضور القوي والتناغم، خاصة وأن هذا مجلس يختلف بشكل كبير عن المجالس السابقة بالعديد من الأمور؛ أهمها كثرة الوجوه الجديدة والتي دخلت العمل النيابي لأول مرة.

رئيس مجلس النواب الدغمي، أكد في كلمته الافتتاحية عقب الفوز، على أهمية التعاون مع السلطة التنفيذية، مؤكداً بأنه أمر محكوم ومرسوم، ومنوهاً بأن التعاون قائم، ما دامت الحكومة تسير في الاتجاه الصحيح وفي تنفيذ البرامج والخطط التي سيستفيد منها الوطن والمواطن.

إلى جانب تأكيده ودعوته الحكومة بلغة صريحة إلى النهوض بالاقتصاد ووضع خطة أو خطط طويلة المدى، وقصيرة المدى لدعم اقتصادنا وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، وتخفيف القيود والتقليل من البيروقراطية الإدارية، وجعل الرقابة الشفافة أكثر فاعلية من خلال توحيد جهات الرقابة وحصرها لتكون عونا للاستثمار وليس عبئاً عليه، وأن تكون مكافحة الفساد المالي والإداري جنبا إلى جنب مع دعم الاقتصاد والاستثمار بطريقة قانونية نزيهة.

رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، وجه الحديث للدغمي مهنئاً بالفوز، ومؤكداً على أهمية التشاركية والتعاون من أجل النهوض في الوطن، وتحقيق رؤى جلالة الملك في العديد من الملفات الهامة.

"كاريزما" الدغمي والخصاونة تختلف في الكثير من الجوانب، حيث يشير المراقبين والمتابعين للشأن النيابي، بأن التوقعات ستكون مختلفة تماماً عن السابق في مدى التناغم بين الطرفين، مؤكدين بأن القراءات الأولية تشير لحتمية وجود تشاركية تختلف عن أي وقت سابق بين الحكومة ومجلس النواب؛ خاصة في الوقت الراهن، بعيداً عن أي مناكفات، من الممكن أن تشهدها أروقة المجلس، لأن المهمة صعبة، وتحتاج لجهود كافة الأطراف، بعيداً عن أي مشاحنات سلبية "لا سمح الله".

المهمة ليست بالسهلة، وهنالك أمام المجلس الكثير من المشاريع الهامة والمحورية والتي تحتاج لمجهود كبير وقيادة محنكة للمجلس، خاصة وأن الجميع يعول عليها بأنها ستكون المفتاح الوحيد للإصلاح، فمهمة المجلس دقيقة، وتحتاج جهداً وعملاً أكثر، من أجل الإنجاز في الوقت المناسب.

حملة اسرائيلية تستهدف مؤسسات التعليم والعمل الخيري في الضفة الغربية نقلة نوعية في مواصلات الامارات مع انطلاق رحلات قطار الاتحاد للركاب بعد كشف التلاعب بحجوزات جسر الملك حسين.. تجميد صلاحيات 30 موظفا الحكومة تحسم أسعار المحروقات لشهر تموز بالأردن تصاعد التمرد القبلي يضع الحوثيين في مأزق وجودي وسط انشقاقات قيادية بارزة مضيق هرمز يشتعل من جديد وتحديات دولية تحيط بمستقبل الملاحة البحرية سباق التعاقدات يشعل تحضيرات اندية المحترفين قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد مفاجات تقنية ترفع سعر ايفون 18 برو ماكس وتكشف تفاصيل غير مسبوقة سوق السيارات الكهربائية المستعملة هل هي صفقة رابحة ام فخ مالي مجزرة المواصي.. دمار شامل يلاحق خيام النازحين في خان يونس سوق السيارات الكهربائية المستعملة.. بين انهيار القيمة وصفقة قد تكون ذهبية قرار جديد بشأن فاتورة الكهرباء لشهر تموز في الأردن اختراق سياسي في موريتانيا بتوقيع خريطة طريق جديدة للحوار الوطني ازمة المنتخب الالماني تضع المستشار ميرتس في مواجهة غاضبة مع الجماهير تعاون سعودي كويتي رفيع المستوى لتعزيز الشراكات الاستراتيجية ازمة هوية المانشافت تشتعل بعد الخروج الصادم من مونديال 2026 ثورة تعليمية في الصين: الذكاء الاصطناعي مادة اجبارية في كافة المراحل الدراسية اسرار مناورة صواري الفاتحين وتدريبات الضفادع البشرية لكتائب القسام ذهب الاردن يتراجع مجددا.. عيار 21 يسجل رقما جديدا بالتسعيرة الثانية