أحمد الضامن
اسند رئيس الوزراء الدكتوربشر الخصاونة في التعديل الوزاري، حقيبة وزارة الداخلية لمدير عمليات خلية أزمة كورونا السابق العميد مازن الفراية، ليصبح ثالث شخص يستلم حقيبة الداخلية عقب توفيق الحلالمة وسمير المبيضينفي زمن الخصاونة.
الفراية كان يشغل منصب نائب سمو رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات،ومدير خلية أزمة كورونا 2020.
ومنذ ظهور الأول عبر شاشات التلفزة ، أصبح يتداول الأردنيين اسمه ووسمه ، فقد استطاع الفراية أن يدخل قلوب الأردنيين في صفاته الفذة وقرب حديثه من الشارع الأردني، وصفات القائد الناجح الذي كان يتحلى بها في المساعدة بإدارة أزمة كورونا، واستطاع أن يشق طريقه بنجاح مبهر في فن القيادة.
وزارة الداخلية والتي عاشت الفترة الماضية بتقلبات في منصب الوزير ، عمل الخصاونة هذه المرة في التفكير المطول، وأخذ الوقت المناسب ، ليضع الرجل المناسب في المكان المناسب ؛ بحسب أحاديث الرأي العام، والتي ركزت بشكل كبير على هذا التعديل الجيد ومدى عمق التفكير لدى الخصاونة في ايجاد شخصية برزت بشكل واضح في أزمة كورونا وبرعت في حنكتها بالتعامل مع الجائحة ، ويأتي بالفراية ليصب خبراته المتراكمة في وزارة الداخلية.
