حمزة العبادي
تعرض رئيس مجلس النواب الأردني المحامي عبد المنعم العودات في الأيام الماضية إلى حملة ممنهجة وشرسة قادها أصحاب الأنفس الضعيفة ، هدفها الإساءة الواضحة لشخص العودات المشهود له بكافة الأوساط بعمله الدؤوب وقدرته على إحداث التغيير داخل قبة البرلمان، إلا أنه على ما يبدو هنالك بعض "الأشباح" لا تريد ذلك ، وتهدف الى تقليل الجهود التي يبذلها العودات الا ان الجرائم الالكترونية بالمرصاد الى كل شخص يقصد الاساءة الى الرموز الوطنية الأردنية .
اقرأ أيضا :
العودات أول من دعا رؤساء البرلمان والاتحاد العربي الى عقد اجتماعات طارئة ، واتخاذ مواقف عربية حازمة وصارمة، رداً على عدوان الاحتلال الصهيوني ، وكان السبّاق في مجلس النواب للوقوف والتأييد المطلق للقضية الفلسطينية والاشقاء الفلسطينيين والتنديد بكافة المحافل على جرائم الاحتلال الاسرائيلي .
مجلس النواب لم يتوانَ للحظة في دعم القضية الفلسطينية، وذلك بدى واضحاً في الجلسة الطارئة التي عقدت دعماً لصمود الشعب الفلسطيني فالدعم له عدة اوجه وعدة خيارات دفع بها الشعب الأردني وآزره مجلس النواب، توجت بمذكرة تطالب الحكومة بطرد السفير الاسرائيلي .
العودات وكعادته بهدوءه ورزانته لم يلتفت الى ما يتم " تلفيقه" لشخصه والأحاديث التي دارت عبر مواقع التواصل الاجتماعي هدفها اغتيال الشخصية والابتعاد عن ما هو اسمى واهم للأردنيين فكان شغله الشاغل العمل المتواصل وتحريك مجالس النواب العربية لنصرة القضية الفلسطينية ، فالعودات اعتاد المهاجمة من قبل بعض الأشخاص الهادفين لتغيير بوصلة الشارع الأردني ، إلا أنه اثبت بكل ود ومحبة بأن العمل العام أهم مما يدار في الفضاء الالكتروني .
