اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ازدواجية المعايير… نريد دولة القانون بشرط ألا يصل القانون إلى أبوابنا!

ازدواجية المعايير… نريد دولة القانون بشرط ألا يصل القانون إلى أبوابنا!

 

كتب : الشيخ مطلق الأذينات الحجايا

مشكلتنا ليست في القانون ولا في تطبيقه
مشكلتنا في ازدواجية المعايير وفي إننا نريد القانون على غيرنا ونستثني أنفسنا وأبناءنا وأقاربنا.

نطالب بمحاسبة الفساد إلا إذا كان الفاسد ابن قبيلتي!

ونطالب بإعدام المجرمين إلا إذا كان المجرم ابن قبيلتي!

ونطالب بعدم تكفيل المجرمين إلا إذا كان الموقوف من أقاربي وقتها ما بخلي نائب ولا وزير ولا شيخ إلا ويطلب منه أن يتوسط لتكفيله!
ولو أطلق جندي رصاصة في مطاردة بالخطأ تقوم الدنيا ولا تقعد ولازم عطوة اعتراف ويسجن ويرمج والامثلة على ذلك لا حصر لها 
ثم نطالب بأن تكون الرصاصة في بندقية الجندي على بيت النار

وإذا أوقف الحاكم الإداري أو مدير الشرطة شخصا ارتكب جريمة قامت الدنيا ولم تقعد وبدأنا نهاجم المسؤول إعلاميا ومجتمعيا وإداريا ونتهمه بالتعسف في استخدام القانون ونقول: 
القضاء أفرج عن ابني فلماذا توقفه؟ أين القانون؟!

وإذا تم تكفيل المجرم نفسه انقلبت المواقف وبدأنا نلوم من كفله ونقول: الحق على اللي كفله ما دام مجرما ليش يكفله؟ وليش ما طبق عليه قانون منع الجرائم؟!

طيب يا جماعة الخير… أي موقف فيهم هو الصحيح؟!

هل نريد القانون أن يطبق أم لا؟
هل نريد محاسبة المجرم أم نريد استثناءه لأنه ابننا أو قريبنا أو من عشيرتنا؟

لا يمكن أن نطالب بدولة القانون ونحن أول من يبحث عن ثغرة لتعطيل القانون عندما يمس مصالحنا.

ولا يمكن أن نطالب بالعدالة ونحن نكيل بمكيالين.

الانتماء للقبيلة والأهل والعشيرة قيمة أصيلة ومحل اعتزاز لكنه لا يعني أن نحمي المخطئ من المحاسبة ولا أن نضغط على المسؤول ليعطل القانون من أجلنا.

الرجولة والمروءة الحقيقية أن تقف مع الحق ولو كان على ابنك وأخيك وقريبك وأن تقبل بتطبيق القانون على من تحب كما تطالب بتطبيقه على من لا تحب.

مشكلتنا الحقيقية ليست في القانون وحده بل في ازدواجية المواقف وفي أننا نريد دولة القانون بشرط ألا يصل القانون إلى أبوابنا.

إن أردنا دولة عادلة فعلينا أن نكون عادلين أولا مع أنفسنا.

فالعدل لا يتجزأ والقانون الذي نطالب بتطبيقه على الآخرين يجب أن نقبل بتطبيقه علينا.

إن شرقت مذبوح وإن غربت مذبوح… للأسف هذا حالنا!

إيران ترد على رواية توزيع أقراص اليود قرب المنشآت النووية مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب ارتفاع فواتير الكهرباء في الأردن خلال الشتاء.. هيئة الطاقة تحسم الجدل وتكشف الأسباب فصل طالب أردني من الجامعة بسبب "شهادة التوجيهي".. ومحاكمة صاحب مكتب الخدمات بنك محلي يطالب بتسجيل عقار مواطن أردني مرهون بإسمه.. والمحكمة تصدر قرارًا مهماً اتحاد الناشرين الأردنيين يستنكر العمل الاجرامي الذي أسفر عن استشهاد العريف السلايطة عندما يستهدف الإرهاب الأردن.. لا مجال للتهاون ولا مكان للخوف "أصوات تأمرني بقتل ترامب".. اعتقال رجل مسلح قرب البيت الأبيض والسلطات تكشف التفاصيل أردني يخرج من السجن ليواجه وابلا من الرصاص أمام منزله.. كيف نجا من الموت وماذا حكمت المحكمة؟ الأشغال توضح أسباب إغلاق طريق الرامة – الجوفة وتحذر من عبوره أثناء جريان السيول 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 33 دولة تطلب من مواطنيها تخزين الطعام.. ماذا عن الأردن؟ (أسماء) الزاكي يفاجئ جماهير النشامى بقائمة أستراليا.. 25 لاعبا وغياب يزيد أبو ليلى شركة تأمين تطالب أردنيا بـ5500 دينار.. والتمييز تحسم القضية أردني يقع في غرام جارته المتزوجة.. طرق بابها برسائل خادشة وزوجها يكتشف السر صور صادمة من المنطقة الحرة تثير تساؤلات حول مصير استثمارات بالمليارات البنك العربي الإسلامي الدولي ينظم جلسة توعوية حول سرطان الثدي قضية لافتة.. هل يحق للأردني مطالبة زوجته بثمن سيارتها؟ ازدواجية المعايير… نريد دولة القانون بشرط ألا يصل القانون إلى أبوابنا!