خيم الحزن الشديد على لواء ناعور في اعقاب مقتل الشاب محمد "ابو معاذ" بعيار ناري طائش خلال مناسبة اجتماعية، حيث روى ذووه تفاصيل ماساوية ومؤلمة للحظات الاخيرة التي حولت الفرح الى فاجعة كبرى، مطالبين بانزال عقوبة الاعدام بحق الجاني نتيجة الاستهتار بارواح الابرياء واستخدام السلاح بطريقة وصفت بالهمجية والمتهورة.
واستذكرت والدة المغدور بكلمات تدمي القلوب مشاهد الصدمة الاولى حين ابلغت بسماع اطلاق نار في محيط الحفل، لتسارع بالبحث عن ولديها دون جدوى، قبل ان تفاجا بجثمان نجلها ملقى على الارض وسط محاولات من الحاضرين للتخفيف عنها، مؤكدة انها ايقنت مفارقته للحياة منذ اللحظة الاولى لفقدانه التنفس والحركة.
ام تبكي سندها وتطالب بحكم الاعدام
واوضحت الام المكلومة ان نجلها كان سندها الوحيد وكانت تجهز منزل الزوجية الخاص به وتستعد لزفافه قريبا، مبينة ان ما يزيد من حرقة الفقد هو اصرار مطلق النار على استخدام سلاح يعود لابن عمه واطلاق الرصاص رغم محاولات الحاضرين واهل العرس منعه وثنيه عن ذلك تفاديا لوقوع اي مكروه.
من جانبهم، اكد افراد العائلة ان ما جرى يمثل قمة الاستهتار بارواح الناس، لافتين الى ان الضحية كان معروفا بحسن الخلق وطيب المعشر، حيث شهدت جنازته حضورا مهيبا وغير مسبوق من مختلف المناطق، مجددين رفضهم لاي عقوبات مخففة ومطالبين باعدام القاتل ليكون عبرة لكل من يتهاون بظاهرة اطلاق العيارات النارية في المناسبات.
تفاصيل مبكية ترويها العائلة بلحظات الغدر واستباحة السلاح الطائش في فرح تحول لمأتم وسط صدمة الجميع
