يستعد النجم القطري اكرم عفيف لخوض تحد كروي جديد مع منتخب بلاده في بطولة خليجي 27 التي تستضيفها السعودية، حيث يضع اللاعب خبراته الطويلة تحت تصرف العنابي في مسعى لتحقيق انجاز جديد يضاف لسجله الحافل.
واوضحت المسيرة الرياضية لعفيف ان اكاديمية اسباير لم تكن مجرد محطة عابرة، بل كانت الانطلاقة الحقيقية التي مهدت له الطريق نحو الاحتراف الخارجي، قبل ان يعود ليصبح احد ابرز رموز الجيل الذهبي للكرة القطرية.
وكشفت الاحصائيات ان عفيف يمتلك سجلا دوليا مبهرا يتجاوز 130 مباراة دولية، حيث اصبح حضوره في الملعب يشكل ركيزة اساسية لهوية المنتخب القطري، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس الخليج العربي المرتقبة في نسختها السابعة والعشرين.
من ملاعب اسباير الى النجومية الدولية
وبينت التقارير ان اللاعب ولد في الدوحة عام 1996، وبدأ مسيرته في فرق الناشئين قبل ان ينتقل الى اسباير عام 2009، وهي الخطوة التي وصفها المراقبون بانها نقطة التحول الاهم في مساره المهني نحو الاحتراف.
واضافت المصادر ان عفيف خاض تجارب تعليمية ورياضية في اوروبا وتحديدا في اسبانيا وبلجيكا، حيث لعب لاندية اشبيلية وفياريال واوبين، مما اكسبه نضجا تكتيكيا مبكرا ساعده على التكيف مع مختلف ظروف المباريات القوية والمصيرية.
واكدت التجارب ان انتقاله الى نادي السد كان بمثابة مرحلة النضج الكامل، حيث تحول من موهبة واعدة الى نجم اول في الدوري القطري، مسجلا ارقاما تهديفية قياسية جعلته يتوج بلقب افضل لاعب في المسابقة في عدة مناسبات.
قيادة العنابي نحو منصات التتويج
واظهرت البطولات القارية ان عفيف كان القائد الفعلي للمنتخب القطري في كأس آسيا، حيث ساهم بفاعلية في حصد اللقب مرتين متتاليتين، مسجلا ارقاما قياسية في صناعة الاهداف وتسجيلها في المباريات النهائية الكبرى التي خاضها مع زملائه.
واوضح المحللون ان عفيف اصبح بعد عام 2026 من اصحاب الخبرة الذين تقع عليهم مسؤولية كبيرة في قيادة الجيل الجديد، خاصة بعد خوضه تجربة المونديال التي اكسبت الفريق ثقة اضافية في مواجهة كبار المنتخبات العالمية.
واشار المتابعون الى ان خليجي 27 يمثل محطة هامة لعفيف ليؤكد مجددا قدرته على حسم المباريات، حيث تعول الجماهير القطرية على لمساته السحرية وقدرته على صناعة الفارق في الاوقات الصعبة لضمان المنافسة على اللقب الخليجي.
