سجل الاسطورة الارجنتيني ليونيل ميسي رقما قياسيا جديدا بوصوله الى الهدف رقم مئة بقميص فريقه انتر ميامي، وذلك خلال المواجهة الحاسمة التي جمعت فريقه بضيفه كروز ازول المكسيكي في نهائي بطولة كأس الابطال.
وافتتح ميسي التسجيل في الدقيقة التاسعة والعشرين من ضربة رأسية متقنة، ليؤكد حضوره الذهني والبدني الكبير في المباراة، حيث استطاع قيادة فريقه نحو تحقيق الفوز بهدفين نظيفين وسط احتفالات جماهيرية واسعة في ملعب المباراة.
واضاف ميسي لمساته السحرية في اللقاء عبر تمريرة حاسمة جاء منها الهدف الثاني، ليثبت مجددا انه المحرك الرئيسي لانتصارات انتر ميامي في مختلف البطولات المحلية والقارية التي يشارك فيها الفريق خلال الفترة الاخيرة.
ميسي يواصل الابهار في الملاعب الامريكية
وبين البرازيلي كازيميرو عقب نهاية المباراة ان ما يقدمه ميسي داخل المستطيل الاخضر يعتبر امرا لا يصدق، مشددا على ضرورة الاستمتاع بكل لحظة يشارك فيها النجم الارجنتيني الذي لا يزال يفرض سيطرته المطلقة.
واوضح ديفيد بيكهام الشريك المؤسس للنادي ان ميسي يستحق التقدير العالمي المستمر، مؤكدا ان اداءه في هذه السن المتقدمة يعد استثنائيا بكل المقاييس، وان وجوده في الفريق يمنح الجميع ثقة كبيرة لتحقيق المزيد.
واكدت التقارير الفنية ان الفوز بكأس الابطال يمثل نقطة تحول تاريخية في مسيرة انتر ميامي، حيث نجح الفريق في كسر هيمنة الاندية المكسيكية على هذه البطولة التي تقام بانتظام بين ابطال الدوري في البلدين.
بداية قوية لعهد المدرب الجديد
وكشفت مجريات اللقاء عن التناغم الكبير بين ميسي وزميله لويس سواريز، حيث ساهم الاخير في صناعة الفرص التي اربكت دفاعات كروز ازول، مما مكن الفريق من فرض سيطرته على مجريات الشوطين الاول والثاني بوضوح.
واظهرت المباراة قدرة انتر ميامي على الصمود الدفاعي بقيادة الحارس داين سانت كلير، الذي تصدى لعدة محاولات خطيرة من لاعبي كروز ازول، مما حافظ على نظافة شباك الفريق وضمن التتويج باللقب الغالي بكل جدارة.
واضاف المحللون ان هذا الانتصار يمثل انطلاقة مثالية للمدرب الجديد كريستيان غونزاليس، الذي تولى مهامه الفنية مؤخرا، حيث استطاع وضع بصمته التكتيكية سريعا وترجمتها الى لقب ثمين في اول اختبار حقيقي له مع الفريق.
