كشفت امانة عمان الكبرى تفاصيل حملتها لمعالجة الاشجار التي تعيق حركة المشاة على ارصفة العاصمة، موضحة ان الاجراء جاء بعد ورود شكاوى من المواطنين ورصد حالات ميدانية لاشجار باتت تشكل عوائق امام مستخدمي الارصفة.
التقليم اولا والازالة كخيار اخير
وقال المدير التنفيذي للزراعة والحراج في امانة عمان الكبرى معين زريقات ان بعض اشجار الزينة المزروعة على الارصفة تمتد على مساحات واسعة منها، الامر الذي يحد من قدرة المشاة على استخدامها، وخاصة الاطفال والاشخاص ذوي الاعاقة وكبار السن ومستخدمي عربات الاطفال.
واوضح زريقات ان فرق الامانة تتعامل مع هذه الحالات من خلال تقليم الاشجار التي تعيق حركة المشاة، مؤكدا ان ازالة الشجرة لا تتم الا باعتبارها الخيار الاخير وبعد التحقق من عدم وجود حل اخر اكثر ملاءمة.
واشار الى ان كوادر الامانة ستعمل على تقييم الاشجار المزروعة في مختلف احياء العاصمة، بهدف تحديد المواقع التي تحتاج الى معالجة واتخاذ الاجراء المناسب لكل حالة.
وبين ان عملية التقييم تعتمد على طبيعة الموقع ومساحة الرصيف ومتطلبات حركة المشاة، الى جانب رصد الاشجار التي تعيق المرور او تؤثر على بنية الرصيف او تحجب رؤية الشواخص واللوحات الارشادية.
نقل الاشجار المزالة الى مشتل بمساحة 18 دونما
ولفت زريقات الى ان الامانة تحرص على الحفاظ على الاشجار قدر المستطاع عند تنفيذ عمليات الازالة، موضحا ان الاشجار التي يتم نقلها تحول الى مشتل تابع للامانة في منطقة ماركا تبلغ مساحته نحو 18 دونما، حيث توضع في قوارير كبيرة مخصصة لاعادة زراعتها وتوفير الرعاية اللازمة لها.
واكد انه جرى حتى الان ازالة نحو 55 شجرة، مشيرا الى ان الارصفة التي كانت تشغلها هذه الاشجار تخضع لاعمال اصلاح وتصويب بصورة فورية بعد ازالتها.
واوضح ان نحو 20 الى 22 نوعا من الاشجار مخصص للزراعة على الارصفة، بحيث تراعي هذه الانواع ارتفاع الاغصان ومساحاتها بما لا يؤثر على الطرق والممرات وحركة المشاة، او يتسبب بمشكلات مع اسلاك الكهرباء.
وشددت امانة عمان الكبرى على ان ازالة بعض الاشجار لا تعني التراجع عن سياسة زيادة الرقعة الخضراء، وانما تندرج ضمن اعادة تنظيم عمليات التشجير بما يتلاءم مع طبيعة المواقع واحتياجات المدينة، وبما يسهم في توفير بيئة حضرية وصحية اكثر ملاءمة للمشاة وتحسين الاستفادة من الارصفة والمرافق العامة.
