شن الرئيس الامريكي دونالد ترمب هجوما حادا على الرئيس جو بايدن والحزب الديمقراطي، متهما اياهما بتمثيل ما وصفه بـ«اليسار المتطرف»، والتسبب في موجة التضخم الاسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، فضلا عن دفع البلاد الى الظهور بصورة «اضحوكة» امام العالم.
ترمب يحذر من عودة الديمقراطيين
وحذر ترمب من ان تسلم الديمقراطيين للسلطة من جديد من شانه القضاء على ما قال انها انجازات تحققت خلال ادارته، داعيا الناخبين الى الالتزام بالمشاركة بكثافة في الانتخابات المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل.
واستعرض ترمب ما وصفه بالانجازات التاريخية لادارته، مشيرا الى تشييد نحو الفي ميل من الجدار الحدودي، بهدف اقامة حدود اعتبرها الاكثر امانا، الى جانب تسجيل ادنى مستوى للجريمة في الولايات المتحدة منذ 125 عاما.
تعهدات اقتصادية وتشريعات جديدة
واكد ترمب مواصلة تعزيز الاستثمارات في القوات المسلحة، بما يرسخ موقع الولايات المتحدة كقوة عظمى في مجالي الطاقة والجيش، فيما اشار في ملف السياسة الخارجية الى السيطرة على مضيق هرمز، الذي اطلق عليه تسمية «مضيق ترمب».
وتعهد ترمب بجعل التخفيضات الضريبية الكبرى التي اقرت دائمة، والعمل على خفض اسعار الادوية بنسب تتراوح بين 50 و90 بالمئة، الى جانب توفير تمويل مباشر للمواطنين لشراء الرعاية الصحية.
واعلن ايضا عزمه الدفع نحو اقرار تشريعات جديدة، في مقدمتها «قانون انقاذ امريكا»، الذي يشترط اثبات الهوية والجنسية لممارسة حق التصويت، مؤكدا استمرار قيادة ما وصفها بالمعركة ضد الاحتيال، والتي قال انها اسفرت عن جمع مليارات الدولارات.
