تستعد شركة نينتندو لاطلاق النسخة المحدثة من ايقونة العاب المغامرات ليجند اوف زيلدا اوكارينا اوف تايم بعد مرور اكثر من ثمانية وعشرين عاما على ظهورها الاول في الاسواق العالمية بشكلها الكلاسيكي المعهود.
وكشفت الشركة اليابانية عن خططها لتقديم اللعبة بحلة بصرية جديدة كليا تتناسب مع قدرات جهاز سويتش 2 مع تحسينات جوهرية في اسلوب اللعب تجعل التجربة اكثر سلاسة وتفاعلية لجميع اللاعبين ومحبي السلسلة القدامى.
واوضحت نينتندو ان هذا الاصدار ياتي بالتزامن مع احتفالات ضخمة بمرور اربعة عقود على انطلاق السلسلة مؤكدة ان التحديثات الجديدة تشمل تعزيزات تقنية تجعل من عالم اللعبة اكثر حيوية وواقعية من اي وقت مضى.
سر التقييمات التاريخية للعبة
وبين تقرير تقني حديث ان لعبة اوكارينا اوف تايم لا تزال تتربع على عرش منصة ميتاكريتيك بتقييم استثنائي وصل الى تسع وتسعين درجة مما يجعلها تتفوق على اضخم الانتاجات التي صدرت في الالفية الحالية.
واضاف الخبراء ان سر هذا النجاح يكمن في ابتكار نظام تصويب وتثبيت للهدف كان غير مسبوق في ذلك الوقت بالاضافة الى تصميم عالم ثلاثي الابعاد مليء بالالغاز البيئية التي تتطلب ذكاء وتركيزا عاليا.
وشدد المطورون على ان اللعبة وضعت معايير العاب منظور الشخص الثالث والقصص السينمائية الجذابة التي اصبحت لاحقا اساسا تعتمد عليه كبرى شركات تطوير الالعاب في العالم لتقديم تجارب غامرة وممتعة لكل عشاق الترفيه.
تطويرات تقنية ومنافسة قوية
واكدت الشركة انها قامت بتطوير آلة موسيقية الكترونية تعمل كجهاز تحكم خارجي لتعزيز تجربة اللعب مع تحسين شامل للموسيقى التصويرية الاصلية بواسطة اوركسترا احترافية لضمان تقديم تجربة سمعية وبصرية تليق بتاريخ اللعبة العريق.
واشار القائمون على المشروع الى ان النسخة الجديدة ستصدر في شهر نوفمبر القادم لتواجه منافسة شرسة مع العاب عالمية اخرى مما يجعل موسم الاصدارات القادم واحدا من اكثر المواسم حماسا في تاريخ صناعة الالعاب.
وبينت الشركة ان القرارات التصميمية الجديدة تهدف للحفاظ على روح اللعبة الاصلية مع اضافة لمسات عصرية تجعلها قادرة على جذب جيل جديد من اللاعبين الذين لم يسبق لهم تجربة هذه الملحمة التاريخية من قبل.
