تعاملت مؤسسة المواصفات والمقاييس مع نحو 67 طنا من المصوغات والسبائك الذهبية والفضية خلال الاشهر الثمانية الاولى من عام 2026، عبر عمليات الفحص والرقابة والدمغ، فيما اكدت المؤسسة عدم تسجيل اي مخالفات تتعلق بالعيارات او المطابقة في المعادن الثمينة التي جرى فحصها.
وقالت المديرة العامة لمؤسسة المواصفات والمقاييس بالوكالة، وفاء المومني، إن الكميات التي تعاملت معها المؤسسة منذ بداية العام وحتى نهاية آب شملت مصوغات وسبائك ذهبية وفضية، محلية ومستوردة، في اطار التحقق من مطابقتها للمواصفات والعيارات القانونية.
وبلغت كميات المصوغات والسبائك الذهبية التي تعاملت معها المؤسسة نحو 12.7 الف كيلوغرام، توزعت بين 6.1 الاف كيلوغرام من الذهب المستورد، مشغولا وسبائك، و6.6 الاف كيلوغرام من الذهب المحلي.
اما الفضة، فبلغت الكميات التي تعاملت معها المؤسسة نحو 54 الف كيلوغرام، شملت 1.4 الف كيلوغرام من المشغولات المستوردة، و49.7 الف كيلوغرام من السبائك المستوردة، اضافة الى نحو 2.9 الف كيلوغرام من المصوغات والسبائك الفضية المحلية.
اكثر من 12 الف فحص للذهب والفضة
واعلنت المؤسسة اجراء 12 الفا و200 فحص مخبري لعينات من المعادن الثمينة خلال الفترة ذاتها، بهدف التاكد من عياراتها ومطابقتها للمتطلبات والمواصفات المعتمدة.
كما نفذت كوادر التفتيش 353 جولة ميدانية شملت محال ومشاغل الذهب والمجوهرات في مختلف محافظات المملكة، ضمن جهود الرقابة على المعادن الثمينة المتداولة في السوق المحلية.
واكدت المومني عدم تسجيل اي مخالفات تتعلق بالعيارات او المطابقة في المجوهرات والمعادن الثمينة التي جرى فحصها، مشيرة الى ان نتائج الفحوصات والرقابة لم تسجل وجود مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية.
تقنيات حديثة لفحص الذهب دون اتلافه
وفي اطار تطوير عمليات الفحص والرقابة، تعتمد مؤسسة المواصفات والمقاييس على تقنيات حديثة تتيح فحص المعادن الثمينة في مواقع البيع والتصنيع، من بينها جهاز الاشعة السينية المحمول.
ويتيح الجهاز تحليل مكونات المعادن الثمينة وتحديد نسبة النقاء والعيار القانوني خلال ثوان، دون الحاجة الى اخذ عينات او الحاق الضرر بالقطع المفحوصة.
وبينت المؤسسة ان استخدام هذه التقنيات يسهم في تسريع نتائج الفحوصات، ورفع دقة عمليات التفتيش، وتعزيز حماية المستهلك وثقته بالذهب والمجوهرات المتداولة في السوق الاردنية، سواء كانت محلية او مستوردة.
