اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحول المستوطنين الى جنود في الضفة الغربية: من يحمي الفلسطينيين من تغول السلاح؟

تحول المستوطنين الى جنود في الضفة الغربية: من يحمي الفلسطينيين من تغول السلاح؟

تتزايد مخاوف الفلسطينيين في قرى الضفة الغربية مع تحول الكثير من المستوطنين الى عناصر مسلحة تجمع بين صفتي المدني والجندي. حيث بات هؤلاء يسيطرون على مساحات شاسعة من الاراضي بقوة السلاح والزي العسكري.

واظهرت شهادات حية ان هؤلاء المستوطنين يمارسون نشاطهم الاستيطاني في مناطق الرعي والمحيط القروي. ثم يظهرون فجأة بملابس عسكرية او حاملين اسلحة رشاشة. مما يربك الاهالي حول طبيعة الصفة التي يتحركون بموجبها في الميدان.

واكد مواطنون من مدن رام الله ونابلس ان المستوطنين اصبحوا معروفين بالاسم واللقب. وسط غياب تام لاي رادع قانوني يمنعهم من استباحة الاراضي الفلسطينية او الاعتداء المباشر على المواطنين العزل في اراضيهم الزراعية.

راعي اغنام وجندي احتياط

وبينت تفاصيل واقعة حدثت في قرية دير جرير ان شابا تعرض لدهس متعمد من مستوطن كان يرعى اغنامه. ليتضح لاحقا ان المعتدي جندي في قوات الاحتياط يخدم في وحدة دفاع اقليمي تضم مستوطنين مسلحين.

واضافت التحقيقات ان المستوطن كان يمارس دوره كجندي ومستوطن في آن واحد. حيث نفذ اعتداءه قرب حاجز عسكري يربط بين معسكر للجيش ومستوطنات محيطة. مما يثبت وجود تنسيق وتداخل بين الجانبين في المنطقة.

واشارت التقارير الميدانية الى ان الاعتداء لم يكن الاول. حيث سبق للمستوطن نفسه ان اطلق النار على فلسطينيين في نفس اليوم. مما يعكس حالة من الفوضى الامنية التي تتيح للمستوطنين ارتكاب الجرائم دون مساءلة.

اعتداءات يومية

وذكرت مصادر محلية ان دير جرير تشهد هجمات شبه يومية تتضمن اطلاق نار وسرقة للمواشي ومنع المزارعين من الوصول لاراضيهم. وقد ادت هذه الممارسات الى استشهاد عدد من الشبان خلال مواجهات مع المعتدين.

واوضحت منظمة بتسيلم الحقوقية ان هناك حالات موثقة لدخول مستوطنين الى اراضي الفلسطينيين بحماية جنود احتياط. حيث يتم اطلاق النار بشكل مباشر على الاهالي مما يسفر عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

واكد شهود عيان ان الهجمات التي ينفذها الجيش والمستوطنون معا اصبحت نمطا متكررا. حيث يتم استهداف الاحياء السكنية والاراضي الزراعية بشكل ممنهج بهدف تهجير السكان وافراغ القرى من اهلها لصالح التوسع الاستيطاني المستمر.

دور مزدوج والفاعل واحد

وكشفت تقارير حقوقية ان بعض المستوطنين الناشطين في البؤر الرعوية يحملون رتبا عسكرية ويستغلون نفوذهم في الجيش لتوسيع سيطرتهم على الاراضي. فهم يجمعون بين المصلحة الاستيطانية الخاصة والغطاء الامني الرسمي الذي يوفره لهم الجيش.

واضاف نشطاء ضد الاستيطان ان منظمات استيطانية توفر متطوعين وحراسا للبؤر الرعوية. بينما يشارك مديروها التنفيذيون في هجمات دموية ضد القرى الفلسطينية. مما يؤكد وجود هيكلية منظمة تدعم هذا العنف وتشرعنه تحت ذريعة الحماية.

وبينما يفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على بعض هذه المنظمات. لا تزال الممارسات على الارض مستمرة وبوتيرة متصاعدة. حيث يستمر المستوطنون في تلقي الدعم والتمويل والغطاء العسكري اللازم لتنفيذ مخططاتهم التوسعية في عمق الضفة الغربية.

غزال وجه معروف

وقالت مواطنة من بلدة كوبر ان مستوطنا يلقب بغزال اصبح يتردد على ارضها مرتديا الزي العسكري. حيث قام بملاحقة ابنائها وتهديدهم بالاعتقال قبل ان تقتحم قوة من الجيش المكان وتصادر ممتلكات العائلة الخاصة.

واضافت ان المستوطن لم يكتف بالسيطرة على الارض بل اصبح يطارد العائلة في منازلها ليلا. مما خلق حالة من الرعب الدائم لدى السكان الذين لا يجدون اي جهة يمكنهم اللجوء اليها لحمايتهم من اعتداءاته.

واكدت ان هذه الممارسات تتم في وضح النهار وبحضور عسكري كامل. مما يجعل من الصعب التمييز بين دور المستوطن ودور الجندي في هذه الاعتداءات التي تستهدف سلب الارض وكسر ارادة الصمود لدى العائلات الفلسطينية.

الحكومة تدعم المهمة

واوضحت هيومن رايتس ووتش ان الحكومة الاسرائيلية عززت الدور الامني للمستوطنين عبر استدعاء الالاف منهم لقوات الاحتياط. وانشاء فرق استجابة سريعة مسلحة ومنحها صلاحيات شرطية واسعة للتعامل مع المدنيين الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة.

واضافت الباحثة سارة صنوبر ان هذه الاجراءات ادت الى تسليح المستوطنين وعسكرتهم بمستويات غير مسبوقة. حيث اصبح المستوطن يعمل تحت غطاء رسمي يمنحه الحصانة الكاملة في حال ارتكابه لاي انتهاكات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

واكدت ان هذه التشكيلات تعمل بشكل مستقل او تحت اشراف الجيش. مما يوسع دائرة العنف ويجعل من الصعب على الضحايا الحصول على اي انصاف قانوني امام المحاكم التي تتجاهل معظم الشكاوى المقدمة ضد هؤلاء المعتدين.

بلا حساب

وبينت بيانات رسمية ان نسبة ضئيلة جدا من الشكاوى ضد اعتداءات الجنود والمستوطنين تنتهي بفتح تحقيقات فعلية. حيث تغلق الغالبية العظمى من الملفات دون توجيه اي لوائح اتهام ضد المعتدين الذين يفلتون دائما من العقاب.

واضافت تقارير ان هناك آلاف الاعتداءات الموثقة التي نفذها مستوطنون وجيش الاحتلال ضد الفلسطينيين. ومع ذلك لا تزال وتيرة هذه الهجمات في ارتفاع مستمر في ظل غياب اي رادع دولي او محلي يضع حدا للانتهاكات.

واظهرت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان عشرات الاعتداءات تقع دوريا. مما يضع الفلسطينيين امام واقع مرير يضطرون فيه لمواجهة هذا التحالف بين المستوطن والجندي بمفردهم دون اي حماية تذكر في ظل الاحتلال.

الترقية وضعتها ضمن فئة القادة على مستوى أسواق الخليج.. "زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA مستقبل الاجيال في مهب الريح: كيف تواجه المؤسسات الدولية تصاعد الهجمات على المدارس؟ غضب عارم بين مبتوري غزة بعد استعانة اديداس بجندي اسرائيلي في حملة دعائية شاومي سكاي نوماد N70 تكتسح الاسواق وتتفوق على تسلا بسعر ومواصفات قياسية فريحات يوضح تصريحاته المثيرة للجدل.. ويكشف حقيقة تهديد المواطنين بالغرامات قفزة نوعية للدوري الاردني في تصنيف اوبتا العالمي للاندية سر نوم اسد حديقة قلقيلية طوال الوقت وحقيقة سلوكه المثير للجدل نتنياهو يلاحق صحيفة هارتس قضائيا وينفي مزاعم التحذير الاماراتي "كنافة وسحلب".. إدانة طبيب أردني بالمداعبة المنافية للحياء.. ماذا فعل؟ جملة "استحي على لحيتك" تكلف أردنيا 640 دينارا.. ماذا حدث؟ موسم الزيتون في الضفة الغربية: جرافات الاحتلال تستبق الحصاد بتدمير الاراضي 5 دول عربية تدين الهجمات الايرانية على الأردن موقف حاسم مرتقب من الاتحاد الفرنسي تجاه مستقبل جياني انفانتينو في فيفا تحول المستوطنين الى جنود في الضفة الغربية: من يحمي الفلسطينيين من تغول السلاح؟ رئيس الأركان يتفقد حرس الحدود شمالا.. ويؤكد: الجاهزية لحماية حدود الأردن أولوية الدبوبي لـ"صوت عمان": الأردن قادر على تجاوز الأزمة.. ومحاولات زجه في الصراع غير مبررة قرار جديد يوسع فرص دراسة الطب في الجامعات الرسمية والخاصة بالأردن الكويت تبدا هيكلة القطاع التعليمي وتنهي خدمات الاف المعلمين الوافدين حلف مكة الدفاعي يلوح بتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك لحماية امن السعودية