كشف الجيش الإسرائيلي عن إطلاق مناورات عسكرية مكثفة في مدينة إيلات ومنطقة وادي عربة المحاذية للحدود الأردنية، وذلك بهدف محاكاة سيناريوهات لهجمات مباغتة قد تتعرض لها تلك المناطق الحساسة في المستقبل القريب.
وأضاف البيان الصادر عن الجيش أن الفرقة ثمانين هي من ستتولى قيادة هذه التحركات الميدانية، حيث ستشهد المنطقة حركة نشطة للآليات العسكرية والطائرات والسفن الحربية لضمان اختبار جاهزية القوات في ظروف واقعية.
وبينت قيادة الجيش أن التدريبات تركز على صد محاولات التسلل عبر البر والبحر والجو، مع العمل على حماية البلدات القريبة من الحدود ورفع كفاءة القوات في مواجهة أي طارئ أمني محتمل.
تعزيز الدفاعات العسكرية
وأكدت المصادر العسكرية أن المناورة تشمل اختبار مستوى التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، بما في ذلك الشرطة وطواقم الإسعاف، لضمان استجابة سريعة وفعالة في حال وقوع أي هجمات أو أحداث أمنية معقدة.
وشددت القيادة على أن هذه الخطوات تأتي في إطار سلسلة تدريبات جرت مؤخرا في الجولان، وهي تهدف بالأساس إلى تعزيز القدرات الدفاعية وتطبيق الدروس المستخلصة من التحديات الأمنية التي واجهتها إسرائيل.
وأوضحت التقارير أن التحركات الميدانية تأتي عقب تصاعد المخاوف من عمليات تسلل عبر الحدود الشرقية، خاصة بعد رصد محاولات سابقة لاختراق المنطقة البحرية في إيلات عبر دراجات مائية في حوادث أمنية متفرقة.
