كشف وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير عن توجهات متشددة تهدف الى الدفع نحو تهجير سكان قطاع غزة بشكل طوعي ضمن خطة مثيرة للجدل تهدف الى تفريغ القطاع من سكانه بشكل تدريجي.
واكد بن غفير في تدوينة رقمية انه لن يتراجع عن هذه الخطط التي تستهدف اكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في اطار ما وصفه بخطة الانفصال لتعزيز السيادة الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واضاف ان هذه التحركات تتزامن مع تصعيد ملحوظ في الانتهاكات بحق المقدسات الاسلامية في القدس المحتلة لا سيما المسجد الاقصى الذي شهد اقتحامات متكررة خلال الفترة الماضية مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
ابعاد خطة التهجير والانتهاكات
وبينت التقارير ان الخطة التي عرضها الوزير المتطرف تقوم على جدول زمني ممتد لعدة اعوام تستهدف تهجير مئات الالاف من سكان غزة في مرحلة اولى وصولا الى تفريغ القطاع بالكامل من سكانه وفق مزاعمه.
واوضح بن غفير في سياق حديثه انه يسعى ايضا لتشديد ظروف حبس الاسرى الفلسطينيين وتطبيق عقوبات قاسية تشمل الاعدام في محاولة لفرض واقع جديد يتجاوز القوانين الدولية والاعراف الانسانية المتبعة في التعامل مع النزاعات.
وشددت وزارة الاوقاف الفلسطينية في بيان لها على ان السلطات الاسرائيلية والمستوطنين صعّدوا بشكل خطير من اقتحاماتهم للمسجد الاقصى مما يعكس سياسة ممنهجة تهدف الى تغيير الوضع القائم في المدينة المقدسة وتصعيد الصراع الديني.
