أعلن تحالف اسطول الحرية عن بدء مهمة بحرية دولية جديدة تهدف الى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة ورفض استمرار العمليات العسكرية التي تحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه الاساسية في الحياة والحرية.
واكد المنظمون في بيان صادر عن اللجنة الدولية لكسر الحصار ان الانتهاكات والعنف والتعذيب التي تعرض لها المتطوعون في الرحلات السابقة لن تمنعهم من مواصلة جهودهم الانسانية لرفع المعاناة عن سكان القطاع المحاصر.
وبين القائمون على المبادرة ان استئناف المهمات البحرية ياتي في ظل تواصل سياسة الاحتلال في منع دخول الغذاء والدواء والوقود والمساعدات الانسانية مما يجعل التحرك الدولي ضرورة ملحة لانهاء الوضع القاسي.
خطوات عملية لحشد التضامن الدولي
وتتضمن المهمة الجديدة سلسلة من الرحلات البحرية التي تنطلق من موانئ اوروبية مختلفة بمشاركة واسعة من النشطاء والحقوقيين والبرلمانيين والصحفيين والكوادر الطبية الذين يسعون لايصال صوت الفلسطينيين للعالم اجمع عبر تحركات سلمية.
واوضحت التقارير ان سفينة كيت بدات رحلاتها من المملكة المتحدة مرورا بموانئ ايرلندا والمانيا وفرنسا تمهيدا للتوجه نحو غزة في اكتوبر المقبل وسط استعدادات مكثفة لتنظيم فعاليات داعمة للقضية الفلسطينية في كل محطة.
واضاف المنظمون انهم يعملون مع المجتمعات المحلية في اوروبا لحشد الضغط على الحكومات بهدف وقف شحنات الاسلحة وانهاء التعاون العسكري مع الاحتلال وفرض عقوبات فعلية تساهم في فك الحصار ووقف عمليات القتل.
مطالب دولية بضمان سلامة الاسطول
وكشفت عضو اللجنة التوجيهية هويدة عراف ان الاسطول يبحر مجددا بسبب اخفاق الحكومات في الوفاء بالتزاماتها مؤكدة ان مطلبهم يتمثل في تمتع الفلسطينيين بحقهم في العيش بكرامة وحرية على ارضهم دون اي قيود.
وشدد المتحدث باسم اللجنة الدولية على ان المشاركين يدركون حجم المخاطر المحدقة بهم لكنهم يرفضون تحويل الابادة الجماعية الى امر طبيعي مشيرا الى ان الصمت الدولي له ثمن باهظ على البشرية جمعاء.
واكد التحالف في ختام بيانه على ضرورة ضمان المرور الامن للسفن نحو غزة داعيا لاتخاذ اجراءات دبلوماسية وقانونية فورية لمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات وحماية حرية الملاحة وضمان وصول المساعدات الضرورية للقطاع.
