اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

المحاماة تحت الركام: واقع العمل القضائي الصعب في قطاع غزة

المحاماة تحت الركام: واقع العمل القضائي الصعب في قطاع غزة

يواجه المحامون في قطاع غزة تحديات وجودية قاسية بعد ان دمرت الحرب مكاتبهم ومقار عملهم بشكل شبه كامل. واضطر هؤلاء الحقوقيون الى تحويل المقاهي والارصفة الى مكاتب مؤقتة لاستقبال موكليهم ومتابعة قضاياهم اليومية. وكشفت المحامية زينب عياد ان هذا الوضع فرض عليها التخلي عن الخصوصية المطلوبة في مهنتها، مؤكدة ان العمل في اماكن عامة يفتقر الى ابسط مقومات الهدوء والسرية التي يحتاجها الموكلون في قضاياهم الحساسة.

واضافت عياد ان شعور القهر يلاحق المحامين الذين فقدوا مكاتبهم التي كانت تمثل واجهة مهنية تليق بهم. واظهرت التجارب الميدانية ان المحامين يحاولون التكيف مع هذا الواقع المرير رغم قناعتهم بعدم صلاحية هذه البدائل. واكدت ان الاستمرار في تقديم الخدمات القانونية اصبح تحديا يوميا يتطلب صمودا كبيرا وسط ظروف معيشية ومهنية بالغة التعقيد والخطورة في ظل استمرار القصف والدمار.

وبين المحامي فضل عطا الله ان حجم الدمار طال قرابة خمسة وتسعين بالمئة من مكاتب القطاع القانوني. واوضح انه اضطر لاقامة خيمة صغيرة على الرصيف لا تتجاوز مساحتها مترين في محاولة لحفظ كرامة المهنة واسرار الموكلين. وشدد على ان ممارسة العمل القانوني في هذه الظروف تملؤها مشاعر الحرج والخجل، لكنها تظل ضرورة ملحة لاستمرار مسار العدالة الذي يحاول المحامون التمسك به رغم كل المعوقات التي تفرضها الحرب.

تحديات القضاء وتغييب التنفيذ

وكشف عطا الله ان المحامين يواصلون عملهم عبر المحكمة النظامية الوحيدة التي اعيد فتحها في دير البلح وسط القطاع. واظهر ان التحدي الاكبر لا يقتصر على غياب المكاتب، بل يمتد الى غياب القوة التنفيذية القادرة على تطبيق الاحكام. وبين ان استهداف الشرطة القضائية ادى الى شلل تام في قدرة المحاكم على فرض قراراتها على ارض الواقع.

واضاف ان البنية التحتية القضائية بما فيها مراكز الشرطة والسجون تعرضت للتدمير الكامل مما يجعل الاحكام القضائية بلا قوة تنفيذية. واكد ان غياب السلطة التنفيذية يمثل معضلة حقيقية تعطل جوهر عمل القضاء وتجعل من الحصول على حكم قضائي امرا غير كاف. واوضح ان المحامين يعيشون حالة من العجز المهني حيث تظل ملفاتهم عالقة دون امكانية لتسييل الاحكام او انفاذها قانونيا امام الاطراف المعنية.

من الحناء إلى البندقية.. قصة سماح الخالدي التي هزت غزة في مواجهة القوات الخاصة رفضها العرسان بسبب اسمها.. أردنية تلجأ للمحكمة لتغييره مفاجآت ابل المرتقبة.. هل يغير ايفون القابل للطي قواعد اللعبة في مؤتمر سبتمر؟ تصعيد ميداني في غزة واستمرار عمليات انتشال الضحايا من تحت الانقاض خدمة جديدة للجواز الإلكتروني في الأردن.. مراكز تستقبلكم حتى منتصف الليل بحضور حاشد تجاوز الألف مشارك: الباشا المطر يطلب والنائب البدادوة يعطي لزفاف الطيار المقاتل أحمد المكانين العجارمة من حصد جائزة الحسين للإبداع الصحفي؟.. نقابة الصحفيين تعلن الأسماء والأعمال الفائزة زيكر في ورطة.. سيارة 7X تشتعل فجأة في محطة شحن (فيديو) هاكابي في الضفة الغربية: الاحتلال ملزم بتوفير الامن وحماية ممتلكات السكان صدمة اسير محرر بعد رؤية زوجته في مواجهة مع بن غفير "هات مشروب و4 بنات على الطاولة".. نهاية صعبة لزبون فندق في عمان ثورة اعلانات شات جي بي تي تصل الى مصر ودول عربية جديدة تفاصيل مروعة حول استهداف عمال المطبخ المركزي العالمي في غزة أزمة البصريات في غزة: معاناة السكان مع النظارات المكسورة والعدسات التالفة قبل أيام من زفافه.. والد الشاب أحمد يروي قصة رحيل نجله الوحيد (فيديو) قتلتها ورميتها في سيل الزرقاء .. الأجهزة الأمنية تستنفر وتكتشف مفاجأة صادمة ثورة في عالم الخواتم الذكية بدعم من كوالكوم لتعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي كيف تكتشف الشخصيات عديمة التعاطف في حياتك؟ 10 علامات تحذيرية تحدي المستحيل: صانعة محتوى في غزة تحول حطام المساعدات الى استوديو بودكاست