ارتقى فلسطينيان صباح اليوم الخميس جراء اطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وذلك في ظل توغل عسكري مفاجئ استهدف مناطق سكنية ومحيط مسجد الرباط.
وكشفت مصادر طبية ميدانية ان من بين الضحايا طفلا لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره، بينما فارق الشاب الآخر الحياة بعد محاولات حثيثة لاسعافه في نقطة طبية قريبة جراء اصابته الحرجة في الرصاص.
واوضحت التقارير الواردة من الميدان ان قوات الاحتلال قامت بتوسيع نطاق سيطرتها العسكرية في المنطقة عبر تحريك ما يسمى بالخط الاصفر، وسط حالة من الذعر بين المدنيين العزل في تلك المناطق المكتظة.
استهداف المنشات الصحية وتفاقم الازمة الانسانية
وبينت المتابعات الميدانية ان مستشفى كمال عدوان الحكومي الوحيد في شمال القطاع تعرض لاطلاق نار مكثف من قبل اليات الاحتلال، مما ادى الى تدهور حاد في الخدمات الطبية المقدمة للجرحى والمرضى هناك.
واضافت المصادر ان الاعتداءات لم تتوقف عند بيت لاهيا، بل امتدت لتشمل مناطق واسعة في وسط القطاع، حيث استهدف الاحتلال بالرصاص المباشر مخيم البريج ومحيط وادي غزة في خرق مستمر للهدنة.
واكدت الاحصائيات ان هذه الجرائم تاتي في وقت يعاني فيه القطاع من دمار هائل طال البنية التحتية، مع استمرار العمليات العسكرية التي خلفت عشرات الاف الشهداء والجرحى منذ بدء الحرب الحالية.
