بدأ جون تيرنوس مهامه رسميا كرئيس تنفيذي لشركة ابل في مطلع شهر سبتمبر الحالي. وكشفت تقارير اقتصادية عن حزمة تعويضات مالية ضخمة بانتظار المدير الجديد تقدر بنحو 58 مليون دولار سنويا. وتتضمن هذه الحزمة راتبا اساسيا قدره 3 ملايين دولار اضافة الى مكافآت ضخمة من اسهم الشركة. واظهرت البيانات ان هذه الخطوة تاتي في اطار هيكلة مالية جديدة وضعتها الشركة لضمان استقرار الادارة العليا. واكدت الشركة ان هذا الراتب يعكس حجم المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتق تيرنوس في المرحلة القادمة.
توزيع الحوافز المالية والاداء
واوضح التقرير ان ابل وضعت شروطا صارمة لاستحقاق مكافآت الاسهم بناء على الاداء المالي العام. وبينت الشركة ان تيرنوس سيحصل على حصة اضافية بقيمة 2.5 مليون دولار عن الفترة المتبقية من العام المالي الحالي. واضافت المصادر ان تيم كوك الذي سيشغل مقعدا في مجلس الادارة سيتقاضى مليوني دولار كراتب سنوي بجانب مكافآت اسهم تصل الى 45 مليون دولار. وشدد المحللون على ان هذه السياسة تهدف لتحفيز القيادات الجديدة على تحقيق نمو مستدام.
مقارنة تاريخية برواتب القيادة السابقة
واشار المتابعون الى ان هذه التغييرات هي الثانية من نوعها منذ عهد ستيف جوبز. وبينت السجلات ان تيم كوك كان يتقاضى مبالغ اقل بكثير عند توليه المنصب عام 2011. واكد الخبراء ان جوبز كان يتقاضى دولارا واحدا فقط كراتب سنوي معتمدا على حصته الضخمة في الاسهم. واوضح التقرير ان التغير في هيكل الاجور يعكس التحول في استراتيجيات ابل المالية والادارية المعاصرة لضمان ولاء وتفاني المديرين التنفيذيين في ظل المنافسة العالمية الشديدة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا حاليا.