قال عضو مجلس الاعيان حسين المجالي ان استمرار ايران في سياستها العدائية تجاه الاردن ودول الخليج يثير الاستغراب، رغم التاكيدات بان المملكة ليست طرفا في اي حرب، وتدعم الحل السلمي والعودة الى طاولة المفاوضات.
ايران تريد توسيع دائرة الحرب
واضاف المجالي خلال حديثه لبرنامج "العاشرة" عبر قناة المملكة ان ايران تسعى الى جر اكبر عدد ممكن من دول المنطقة الى دائرة الحرب، بهدف استخدامها كورقة ضغط على الولايات المتحدة لانهاء الحرب.
واشار الى ان ايران تريد ان تتوسع دائرة المواجهة لتشمل دولا اخرى في المنطقة، في ظل استمرار التصعيد العسكري.
صواريخ تصل الى الاردن ليست في طريقها للاحتلال
وبين المجالي ان الصواريخ والمسيرات التي تصل الى الاراضي الاردنية ليست في طريقها الى دولة الاحتلال، مؤكدا ان الرادارات الاردنية تتابع مسارها منذ لحظة انطلاقها وحتى اللحظات التي تسبق سقوطها.
واوضح ان مسارات الصواريخ يمكن تحديدها بشكل واضح، الى جانب معرفة نطاق سقوطها، مشددا على انه لا يمكن الادعاء بان اي صاروخ يصل الى الاردن كان متجها الى هدف اخر.
واكد المجالي ان القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي تضطلع بواجب حماية التراب الوطني والمواطنين، مشددا على ان هذا الواجب لن تحيد عنه.
حديث عن استهداف الاردن
واشار المجالي الى ان العمليات العسكرية التي جرت في بداية حرب ايران ادت الى تصفية عدد كبير من القيادات الايرانية، معتبرا انه لا توجد حاليا شخصية سياسية قادرة على ادارة الملفات المختلفة.
واضاف ان وضع الاردن وتركيبته تختلف عن دول الخليج، وان للمملكة خصوصية جغرافية مختلفة في ظل حدودها مع فلسطين والاحتلال الاسرائيلي.
واوضح ان ايران تحاول استغلال حديثها عن دعم اي جهد عسكري ضد دولة الاحتلال وتقديم نفسها كطرف يتصدى لاسرائيل، مشيرا الى انها حاولت خلال فترات طويلة استخدام اذرعها في المنطقة لتهديد الاردن وتنفيذ عمليات تخريبية داخل المملكة.
واكد المجالي ان تلك المحاولات لم تنجح، مشيرا الى ان ايران استهدفت الاردن بصورة مباشرة خلال الاشهر الماضية، بعد سنوات من استهداف المملكة بصورة غير مباشرة عبر اذرعها.
الجبهة الداخلية عنصر قوة
وقال المجالي ان ايران ترغب في كسب دعم شعوب المنطقة، الا ان ذلك لن يتحقق وفقا لتصريحات المجالي، في ظل ما وصفه بوضوح نواياها.
ولفت الى ان قوة المجتمع وتماسكه وترابطه تمثل عنصرا اساسيا في مواجهة الازمات والتهديدات، مؤكدا اهمية الحفاظ على قوة الجبهة الداخلية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الاردنية الخليجية، اكد المجالي ان الاردن حافظ دائما على مواقفه وثوابته تجاه دول مجلس التعاون الخليجي.
واشار الى وجود شعور متبادل بالقرب بين الاردن ودول الخليج، تدعمه روابط تاريخية واجتماعية ممتدة بين الجانبين.
