فاجات شركة انالوج اوتوموتيف عشاق السيارات الرياضية باعادة احياء ايقونة لوتس ايليز الكلاسيكية في مشروع هندسي استثنائي يدمج بين خفة الوزن المذهلة والاداء الميكانيكي القوي مع اعتماد مقعد قيادة واحد في منتصف المقصورة. وتستهدف هذه النسخة المحدودة التي تحمل اسم في اتش بي كيه فئة محددة من السائقين الباحثين عن تجربة قيادة نقية تحاكي سيارات الحلبات الاحترافية وتضع معايير جديدة في فئة السيارات الرياضية الخفيفة الوزن.
واوضحت الشركة ان هذا المشروع يمثل اعادة صياغة شاملة للجيل الاول من لوتس ايليز حيث تم تقليص الوزن بشكل كبير واستبدال التصميم التقليدي بمقصورة تركز كليا على السائق وتوفر تحكما فائق الدقة في مختلف الظروف. واكدت ان عملية التحويل تطلبت هندسة دقيقة لضمان توازن السيارة مع الاحتفاظ بروحها الاصلية التي جعلتها واحدة من اكثر السيارات متعة في القيادة على مر التاريخ بفضل استجابتها السريعة وتصميمها الانسيابي المتطور.
وبينت الشركة ان مقعد القيادة المصنوع من الياف الكربون يتوسط المقصورة بشكل استراتيجي ليمنح السائق شعورا فريدا بالسيطرة والارتباط المباشر مع الطريق وهي فكرة مستوحاة من سيارات السباق التي شاركت في البطولات العالمية الكبرى سابقا. وشدد المصممون على ان بساطة المقصورة ليست عيبا بل هي ميزة تخدم فلسفة الوزن الخفيف مع توفير خيارات اختيارية كالمكيف والسقف الصلب لمن يرغب في اضافة لمسات من الراحة اثناء الاستخدام اليومي المحدود.
محرك معدل وقوة حصانية مضاعفة
وكشفت التحسينات الميكانيكية ان الشركة احتفظت بمحرك روفر الشهير رباعي الاسطوانات ولكنها قامت برفع سعته الى واحد فاصل تسعة لتر مع ادخال تعديلات جذرية على المكونات الداخلية لرفع كفاءة الاحتراق والاداء العام. واضافت ان النتيجة النهائية هي قوة تصل الى مئتين وخمسين حصانا مما يعني مضاعفة القدرة الحصانية للنسخة الاصلية وهو ما يمنح السيارة قدرة تسارع استثنائية تجعلها تتفوق على العديد من السيارات الرياضية الحديثة والاكثر تعقيدا.
واوضحت ان القوة تنتقل الى العجلات الخلفية عبر ناقل حركة يدوي من خمس سرعات بنسب متقاربة لضمان استغلال كامل لقوة المحرك مع وجود ترس تفاضلي محدود الانزلاق يحسن من تماسك السيارة عند المنعطفات الحادة. واشارت الى ان هذه التوليفة الميكانيكية تضمن للسائق تجربة ممتعة تعيد ذكريات السيارات الرياضية الكلاسيكية ولكن بمعايير تقنية حديثة تجعلها قادرة على المنافسة في حلبات السباق وتلبية طموحات عشاق السرعة والقيادة الرياضية الحقيقية.
واكدت ان الوزن هو العامل الحاسم في اداء هذه السيارة حيث نجح المهندسون في خفض الوزن الاجمالي الى اقل من ستمئة كيلوغرام مما منحها نسبة قوة الى وزن مذهلة تبلغ اربعمئة حصان لكل طن واحد. وبينت ان استخدام الياف الكربون في الهيكل ونظام التعليق المتطور والمكابح الكربون سيراميكية ساهم بشكل فعال في تحقيق هذا الرقم القياسي الذي يعزز من رشاقتها وقدرتها على المناورة في مختلف المسارات الصعبة والمطالبة.
انتاج محدود وسعر يلامس نصف مليون دولار
واعلنت الشركة عن فتح باب الطلب لعدد محدود جدا لا يتجاوز خمس وثلاثين سيارة فقط حول العالم لضمان تفرد هذه النسخة وقيمتها الاستثمارية العالية بين جامعي السيارات الرياضية النادرة والباحثين عن التميز المطلق. واضافت ان السعر يبدا من ثلاثمئة وخمسين الف جنيه استرليني ما يعادل اربعمئة واثنين وسبعين الف دولار تقريبا وهو السعر الذي يشمل السيارة الاصلية التي يتم استخدامها كاساس لهذا المشروع الطموح والمكلف تقنيا.
وذكرت ان هذا السعر يعكس حجم العمل اليدوي والهندسي الكبير الذي يتطلبه تحويل سيارة كلاسيكية الى هذه التحفة الفنية التي تجمع بين عبق التاريخ وتكنولوجيا المستقبل في قالب واحد لا يتكرر كثيرا في عالم السيارات الرياضية. واختتمت ان المشروع يمثل تجسيدا حقيقيا لفلسفة الوزن الخفيف والاداء الميكانيكي النقي بعيدا عن التعقيدات الالكترونية الحديثة مما يجعلها قطعة فنية مرغوبة بشدة لدى المقتنين الذين يقدرون الهندسة الميكانيكية المتقنة والاداء الرياضي الخام.
