في إطار الدور الرقابي لمجلس النواب، وحرصا على متابعة واقع المؤسسات الوطنية والاطلاع على احتياجات محافظة إربد والتحديات التي تواجه القطاعات الحيوية فيها، أجرى النواب عبد الناصر الخصاونة، ومؤيد العلاونة، ومحمد بني ملحم، وعبد الحليم عنانبة، سلسلة زيارات ميدانية شملت المفاعل النووي الأردني، ومستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
واستهل النواب جولتهم بزيارة إلى المفاعل النووي الأردني، حيث كان في استقبالهم رئيس هيئة الطاقة، وجرى خلال اللقاء بحث واقع المشروع ومراحل العمل فيه، والاطلاع على أبرز الخطط والبرامج المرتبطة به، إلى جانب مناقشة التحديات والاحتياجات التي تواجه قطاع الطاقة النووية في المملكة.
وأكد النواب أهمية تعزيز التواصل بين مجلس النواب والمؤسسات الوطنية، بما يسهم في الوقوف على واقع العمل ميدانيا ومتابعة القضايا التي تحتاج إلى دعم أو معالجة ضمن الأطر التشريعية والرقابية، مشددين على أهمية توظيف الإمكانات الوطنية في خدمة التنمية وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة.
كما شملت الجولة مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي، حيث اطلع النواب على واقع المستشفى واحتياجاته، واستمعوا إلى أبرز التحديات التي تواجهه، والقضايا المتعلقة بتطوير الخدمات الطبية والصحية المقدمة للمواطنين.
وأكد النواب أن مستشفى الملك المؤسس يشكل صرحا طبيًا وتعليميا وبحثوا مهما على مستوى المملكة، وأن دعم المستشفى وتمكينه من القيام بدوره يتطلبان الوقوف على احتياجاته وتوفير الإمكانات اللازمة لتطوير خدماته وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمراجعين والمرضى.
وفي محطة أخرى من الجولة، التقى النواب رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتور خالد السالم، حيث جرى بحث واقع الجامعة واحتياجاتها، والاطلاع على أبرز التحديات والعوائق التي تواجه مسيرتها الأكاديمية والبحثية والإدارية.
وأكد النواب أهمية دعم الجامعة وتمكينها من مواصلة دورها الريادي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، باعتبارها واحدة من أهم المؤسسات الأكاديمية والعلمية في المملكة، ورافدًا أساسيًا لسوق العمل والاقتصاد الوطني.
كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين مجلس النواب والمؤسسات التعليمية والصحية والعلمية في محافظة إربد، والعمل على نقل احتياجاتها ومطالبها إلى الجهات الحكومية المختصة، ومتابعة معالجتها ضمن الأطر القانونية والإمكانات المتاحة.
وأشار النواب إلى أن هذه الزيارات تأتي في سياق ممارسة الدور الرقابي بصورة ميدانية، بعيدا عن الاكتفاء بالمتابعة المكتبية، بما يتيح للنواب الاطلاع المباشر على واقع المؤسسات الوطنية والاستماع إلى المسؤولين والعاملين فيها، وصولا إلى تحديد الأولويات والاحتياجات بصورة دقيقة.
وشددوا على أن محافظة إربد بما تضمه من مؤسسات جامعية وطبية وعلمية ووطنية، تحتاج إلى استمرار المتابعة النيابية وتكامل الجهود الحكومية والبرلمانية للنهوض بهذه المؤسسات، ومعالجة التحديات التي تواجهها، بما ينعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويدعم مسيرة التنمية في المحافظة والمملكة
