تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة تتضمن تعيين ابنة أحد النواب في إحدى الجهات الحكومية، وذلك بعد أكثر من عامين على تخرجها من إحدى الجامعات في العاصمة البريطانية لندن.
وأثارت الوثيقة المتداولة حالة من الجدل والاستياء على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول معايير التعيين وآلية اختيار المرشحين، ومدى تكافؤ الفرص بين الخريجين، لا سيما في ظل ارتفاع أعداد الباحثين عن العمل.
وتساءل متابعون عن الأسس التي جرى بموجبها التعيين، وما إذا كان قد تم وفق إجراءات تنافسية واضحة ومعايير الكفاءة والجدارة، مطالبين الجهات المعنية بتوضيح ملابسات التعيين والرد على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه قضية التعيينات الحكومية نقاشاً واسعاً حول ضرورة ضمان العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين
