اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

بين خيام النزوح وقبور الموتى.. تفاصيل المعاناة الإنسانية القاسية في خان يونس

بين خيام النزوح وقبور الموتى.. تفاصيل المعاناة الإنسانية القاسية في خان يونس

يواجه الالاف من النازحين الفلسطينيين في مدينة خان يونس ظروفا معيشية بالغة الصعوبة، حيث اضطرت مئات العائلات لنصب خيام بلاستيكية متهالكة داخل حرم المقابر، وذلك هربا من القصف المتواصل وأوامر الإخلاء العسكرية المتكررة.

واضاف النازحون ان هذا اللجوء القسري جاء بعد تدمير مخيماتهم السابقة، مما جعلهم يفقدون ادنى مقومات الحياة الاساسية، وسط نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب الصالحة للاستخدام الادمى في ظل ظروف مناخية صعبة.

واكد العديد من الاهالي ان المقابر لم تعد مكانا امنا كما هو مفترض، حيث يتعرضون باستمرار لاطلاق نار كثيف يهدد حياتهم، مما يثبت ان الاحياء والموتى يتقاسمون الخطر في بيئة تفتقر لكل سبل الحماية.

واقع مرير يلاحق النازحين

واوضح احد كبار السن ان حالة من الانهاك الجسدي والنفسي تسيطر على الجميع، مشيرا الى شوقه الكبير للعودة الى منزله الذي دمره القصف، ومبينا ان المعاناة اليومية وصلت الى حد لا يطاق في الخيام.

وكشفت شهادات ميدانية ان العائلات فقدت كل مقتنياتها تحت الانقاض بعد قصف المخيمات، مما دفعهم للبحث عن اي مساحة خالية بين القبور، رغم ادراكهم التام ان هذا المكان لا يصلح ابدا للسكن البشري.

وبين النازحون ان الانتظار اصبح عبئا اضافيا يثقل كاهلهم، مع غياب اي افق سياسي او ميداني للعودة، مطالبين بضرورة ايجاد حلول عاجلة توفر لهم الامان وتنهي حالة التشريد المستمرة منذ اشهر طويلة جدا.

المقابر مأوى وحيد تحت النيران

وشددت احدى النازحات على انهم لم يجدوا بديلا سوى هذه المقابر، موضحة ان الخطر يلاحقهم في كل مكان، وانهم يطالبون بفتح المعابر وتوفير ممرات انسانية آمنة تضمن لهم العيش بكرامة بعيدا عن القبور.

واظهرت الوقائع الميدانية ان الشعارات حول المناطق الامنة لا تزال مجرد حبر على ورق، حيث لا تزال حياة الاف الفلسطينيين معلقة بين خيمة ضاقت باصحابها وقبر اصبح مأوى اضطراريا في ظل تجاهل دولي واضح.

واشار المراقبون الى ان المشهد في خان يونس يعكس مأساة انسانية مركبة، حيث تختلط خيام النازحين بقبور الموتى في صورة تدمي القلوب وتكشف عمق الفشل في حماية المدنيين داخل القطاع خلال هذه الازمة الراهنة.

جحيم النزوح في غزة.. حين تصبح المقابر الملاذ الاخير للعائلات المنهكة ثورة تقنية في بكين روبوتات صينية تكسر حاجز السرعة وتتجاوز ارقام العداء يوسين بولت موجات الامل في غزة: كيف تحول السباحة حياة الاطفال وسط الحصار العمل تحذر اصحاب المنازل.. موعد حاسم للعمالة غير الاردنية بعد 30 ايلول الكريستال يهز الاردن.. 201 شخصا في قبضة الامن خلال اسبوع الاتجار بالبشر في الاردن.. حقيقة الحالات وعقوبات قد تصل الى 15 عاما حين تصبح المروحة ترفا لا يطال في خيام غزة الملتهبة ازدحام عمان يدخل مرحلة جديدة.. تحرك عاجل قبل مشروع جسر عمان ثورة الحوسبة العصبية.. كيف تحاكي الآلات الذكية عقل الإنسان لمعالجة البيانات؟ تصعيد عسكري في غزة وتحذيرات من انهيار المنظومة الصحية ونقص حاد في الاكسجين جيل 2009.. المفاجاة التي تنتظر الطلبة بعد نتائج الـ30% تأخير بطاقات الإعاقة.. المجلس يكشف الأسباب ازمة الدفاع الجوي في اوكرانيا تتفاقم مع تراجع مخزونات صواريخ باتريوت فخ الرفاهية في السيارات الكهربائية: لماذا تثير المقابض المخفية قلق السائقين؟ بين خيام النزوح وقبور الموتى.. تفاصيل المعاناة الإنسانية القاسية في خان يونس التربية : اتفاق اردني مصري يفتح كليات الطب لطلبة الحقل الصحي انخفاض مرتقب لأسعار سيارات منتشرة في الأردن (أسماء) انجاز تاريخي لمنتخب الاردن للرياضات الالكترونية في كاس العالم بالرياض خلف القضبان وتدهور صحي.. قصة اعتقال الطبيبة ديما امين تثير المخاوف