شهد معرض اسطنبول الدولي للكتاب العربي في نسخته الحالية افتتاح جناح خاص يحمل عنوان انقاذ الاقصى مسؤولية امة، وذلك في مبادرة تهدف الى تسليط الضوء على واقع المدينة المقدسة وتحدياتها الراهنة.
واكدت مؤسسة القدس الدولية ان هذه المشاركة تاتي ايمانا منها باهمية الكتاب والمعرفة في حفظ ذاكرة القدس، وتوثيق تاريخها العريق، ونقل الحقائق المتعلقة بالمسجد الاقصى الى الاجيال الجديدة في ظل المخاطر.
وكشفت المؤسسة ان اختيار هذا العنوان يهدف الى تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، وربط المعرفة بالمسؤولية الاخلاقية تجاه المقدسات، بعيدا عن الشعارات والكلمات المكررة التي لا تقدم حلولا عملية لحماية الهوية الثقافية.
دور الكتاب في حماية الهوية المقدسية
وبين نائب المدير العام للمؤسسة ايمن زيدان ان الكتاب يمثل اداة استراتيجية لمواجهة محاولات طمس الهوية وتغيير المعالم، مشددا على ان حماية المسجد الاقصى تبدا بمعرفة تاريخه ومكانته الدينية والوطنية الراسخة.
واضاف زيدان ان المشاركة في هذا المحفل الثقافي الدولي تهدف الى استنهاض وعي الامة، موضحا ان تعزيز حضور القدس في الوعي الثقافي والفكري يعد خطوة اساسية في مسار الدفاع عن الحقوق الثابتة.
واشار الى ان الفعاليات التي انطلقت في اسطنبول تعكس تكاتف المؤسسات الثقافية، حيث شهد الافتتاح حضور شخصيات بارزة سلطت الضوء على معاناة الفلسطينيين في غزة وضرورة دعمهم بكل الوسائل المتاحة والممكنة.
