كشفت تقارير ميدانية حديثة عن تحركات مقلقة تقوم بها جماعات استيطانية متطرفة في الضفة الغربية تهدف الى استقطاب القاصرين وتدريبهم على ممارسات ترهيبية تستهدف المواطنين في قراهم ومنازلهم بشكل يومي ومستمر ومكثف.
واوضحت المعطيات الميدانية ان هؤلاء الفتية يتلقون تدريبات مكثفة في تلال واودية الضفة الغربية بعيدا عن الانظار وباشراف مباشر من عناصر عسكرية تابعة للاحتلال لضمان تنفيذ عمليات تخريبية منظمة تهدف لزعزعة استقرار الاهالي.
وبينت المصادر ان هذا التوجه يمثل تحولا خطيرا في استراتيجية المجموعات الاستيطانية التي باتت تعتمد على جيل الشباب الصغير لضمان استمرار سياسة التضييق والتهجير القسري الممنهج ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق الحيوية.
ابعاد التدريبات العسكرية للمستوطنين
واضافت التحليلات ان اشراف ضباط في جيش الاحتلال على هذه التدريبات يثبت وجود تنسيق عال المستوى لدعم هذه الممارسات العدوانية التي تهدف الى خلق واقع ميداني جديد يفرض السيطرة المطلقة على الاراضي الفلسطينية.
وشدد خبراء في الشأن الميداني على ان هذه الانشطة الاستيطانية لا تقتصر على الترهيب اللفظي بل تتعداه الى تدريبات تكتيكية تهدف الى ترويع العائلات الفلسطينية واجبارهم على ترك اراضيهم تحت ضغوط العنف المستمر.
واكدت التقارير ان صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات يمنح الضوء الاخضر للمتطرفين للاستمرار في نهجهم التحريضي وتطوير ادواتهم القمعية ضد المدنيين العزل في كافة انحاء الضفة الغربية بشكل يهدد الامن العام.
