كثفت الدوحة حراكها الدبلوماسي اليوم الاحد عبر سلسلة اتصالات رفيعة المستوى اجراها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مع نظرائه في السعودية وتركيا ومسؤولين اماراتيين لبحث سبل خفض التصعيد المتزايد في المنطقة حاليا. واكد المسؤول القطري خلال هذه المباحثات على اهمية تغليب لغة الحوار والعمل المشترك بين كافة الاطراف المعنية لضمان استقرار الاقليم وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التوترات التي قد تهدد مصالح الدول والشعوب العربية. واوضح ان بلاده تضع في اولوياتها ضرورة الالتزام بمذكرات التفاهم الدولية لضمان سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز باعتباره شريانا حيويا للاقتصاد العالمي وحماية المكتسبات الاقليمية من اي تهديدات محتملة قد تؤثر على الامن.
جهود قطرية لتعزيز الامن الاقليمي
وبين الوزير القطري خلال اتصاله مع وزير الخارجية التركي حرص بلاده على تعزيز اطر التعاون المشترك مع انقرة ودعم كافة المساعي الدولية الرامية الى نزع فتيل التوتر والوصول الى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام. واضاف ان دولة قطر تواصل التنسيق الوثيق مع الشركاء الاقليميين والدوليين لخفض حدة التصعيد في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة مؤخرا بعد انتهاء فترات التهدئة السابقة وتجدد الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وطهران. وشدد على ضرورة ضبط النفس وتغليب المسار الدبلوماسي كخيار وحيد لتجاوز الازمات الراهنة وتفادي اي صدام عسكري قد تكون له تبعات كارثية على استقرار المنطقة برمتها في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من التفاعلات السياسية.
