كشفت روسيا عن تحرك دبلوماسي جديد يهدف لخفض حدة التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدة استعدادها الكامل لتوفير منصة حوار مباشرة تجمع دول الخليج العربي مع الجانب الايراني لضمان استقرار المنطقة.
واضاف مسؤولون في الخارجية الروسية ان موسكو تواصل اتصالاتها المكثفة مع كافة الاطراف والوسطاء الاقليميين، مبينا ان الهدف الاساسي هو تحييد المخاطر المترتبة على الصراعات الراهنة وحماية المصالح الاقتصادية لدول المنطقة من اي انهيار.
واكد خبراء دوليون ان المنطقة تقف امام منعطف خطير يتطلب تدخلات ديبلوماسية عاجلة، موضحا ان الحسابات السياسية في واشنطن وطهران قد تدفع نحو مزيد من التصعيد الميداني خلال الاسابيع المقبلة قبل اي تسوية محتملة.
افاق الوساطة الروسية في الشرق الاوسط
وبينت التحليلات السياسية ان ايران قد تسعى لاستغلال الظروف الدولية الراهنة لفرض شروط جديدة، مشيرا الى ان الدول العربية وخاصة الامارات تضغط بقوة نحو خفض التصعيد لتجنب اي تبعات اقتصادية سلبية قد تعيق التنمية.
اقرأ أيضا :
واوضحت التقارير ان البيت الابيض قد يميل الى التهدئة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، كاشفة ان نجاح المساعي الروسية يظل رهنا بمدى تجاوب الاطراف الاقليمية مع دعوات الحوار بعيدا عن لغة الضربات المتبادلة والتوتر العسكري.
واشار مراقبون الى ان اي مبادرة حقيقية تتطلب تنازلات متبادلة بين الاطراف، مؤكدا ان الدور الروسي قد يشكل صمام امان لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة غير محسوبة العواقب في ظل غياب الحلول الجذرية.
