يتوجه الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الى سوريا في زيارة رسمية مرتقبة خلال الايام القليلة القادمة، وذلك تلبية لدعوة رسمية تلقاها من الحكومة السورية لبحث سبل تعزيز الاستقرار ودعم مرحلة الانتقال السياسي الراهنة.
واكدت مصادر دولية ان هذه الزيارة تعد الاولى من نوعها على هذا المستوى منذ سنوات طويلة، حيث تاتي في اطار الجهود الاممية الرامية لترسيخ التهدئة وتقديم الدعم الانساني والسياسي للشعب السوري في مرحلة مفصلية.
واضافت المصادر ان جدول اعمال الزيارة يتضمن لقاءات رفيعة المستوى، ابرزها اجتماع مرتقب مع الرئيس السوري احمد الشرع لمناقشة التطورات السياسية الاخيرة في البلاد ومستقبل العمل المشترك بين دمشق والمنظمة الدولية في الملفات الانسانية.
اجندة مكثفة لغوتيريش في دمشق
وبينت التقارير ان غوتيريش سيجري سلسلة لقاءات مع ممثلي المجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تعنى بشؤون المرأة، وذلك بهدف الاستماع الى تطلعاتهم ودعم دورهم الفاعل في اعادة بناء النسيج الاجتماعي السوري في المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضا :
واوضح الناطق باسم الامم المتحدة ان الزيارة تشمل ايضا تفقد قوات حفظ السلام الاممية المتمركزة في منطقة الجولان، حيث يهدف الامين العام من ذلك الى ضمان استمرار وقف اطلاق النار وضبط الحدود بين الجانبين.
وشدد غوتيريش في تصريحات سابقة على التزام الامم المتحدة الكامل بدعم الحكومة والشعب السوري، معتبرا ان هذه المرحلة تتطلب تكاتفا دوليا لضمان الامن والاستقرار السياسي والاجتماعي في عموم الاراضي السورية خلال الفترة القادمة.
