اختتمت القوات المسلحة المصرية والتركية فعاليات التدريب العسكري المشترك العقاب الذهبي والذي ركز على تطوير آليات التصدي للطائرات المسيرة وتنفيذ عمليات اقتحام معقدة لبؤر إرهابية في بيئات سكنية متنوعة ومحاكية للواقع تماما.
واوضحت القيادة العسكرية ان التدريبات شملت تنفيذ رمايات غير نمطية واقتحام غرف مغلقة باستخدام تقنيات حديثة واجهزة محاكاة متطورة لضمان وصول القوات المشاركة من المظلات والصاعقة الى اعلى مستويات الكفاءة والجاهزية القتالية المطلوبة.
واكدت المصادر ان هذه المناورات تاتي في اطار التنسيق الاستراتيجي المتصاعد بين القاهرة وانقرة بعد توقيع الاتفاق العسكري الاطاري بهدف تبادل الخبرات التكتيكية وتوحيد المفاهيم العملياتية بين الجيشين في مختلف المجالات العسكرية.
تطوير القدرات العسكرية المشتركة
وبينت فعاليات التدريب قدرة القوات على التعامل مع العبوات الناسفة وتنفيذ عمليات انقاذ الرهائن والاسعافات الاولية الميدانية مع استخدام تقنيات الطائرات الموجهة عن بعد في مهام الاستطلاع والمجابهة المباشرة ضد كافة التهديدات المحتملة.
اقرأ أيضا :
واضافت التقارير ان المرحلة الختامية شهدت تنفيذ قفزات مظلية مشتركة حملت اعلام الدولتين مما يعكس عمق الشراكة العسكرية والانسجام الفني بين العناصر المشاركة في التدريب الذي استمر لعدة ايام متواصلة بنجاح.
واشار القادة العسكريون الى ان هذا التعاون يمتد ليشمل تبادل الخبرات في مجالات الدفاع الجوي والتدريبات البحرية والجوية لتعزيز الامن الاقليمي في منطقة شرق البحر المتوسط وحماية المصالح الاستراتيجية المشتركة بين البلدين.
تعاون بحري مكثف مع باكستان
وكشفت قيادة القوات البحرية المصرية عن مباحثات هامة جرت مع الجانب الباكستاني لتعزيز التعاون البحري وتطوير القدرات القتالية للوحدات البحرية والاطلاع على احدث منظومات التسليح والتاهيل العلمي المتبع في الكليات البحرية المتطورة.
واوضح الجانبان خلال زيارة تفقدية لشركة ترسانة الاسكندرية اهمية تنسيق الجهود المشتركة وتبادل الخبرات التقنية بين القوات البحرية في البلدين لضمان السيطرة على المسارح البحرية ومواجهة التحديات الامنية المتزايدة في المنطقة بنجاح.
واكدت القيادات العسكرية ان الشراكة مع باكستان تعد ركيزة اساسية في استراتيجية مصر لتعزيز التعاون العسكري الدولي مشيرة الى التدريبات السابقة التي تمت في اطار تعزيز القدرات القتالية وتبادل التكتيكات العسكرية الحديثة.
