شهدت الكويت حالة من الاستنفار الامني عقب تعرض محطة حيوية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لقصف مباشر للمرة الثانية في غضون يومين فقط، مما ادى الى اندلاع حرائق كبيرة في مرافق المحطة الرئيسية.
واكدت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في بيان رسمي ان المنشأة تضررت بفعل عدوان خارجي، مشددة على ان الفرق الفنية تعمل باقصى طاقتها لاحتواء النيران وتقييم حجم الاضرار المادية التي لحقت بالموقع.
وبينت التحقيقات الاولية ان الهجوم جاء متزامنا مع تصعيد اقليمي واسع، حيث رصدت الدفاعات الجوية الكويتية تحركات معادية استهدفت بنية تحتية حساسة، مما استدعى تفعيل انظمة التصدي لاحباط تلك الهجمات ومنع تفاقم الاوضاع.
تصاعد التوترات العسكرية واستهداف المنشآت الحيوية
واوضحت مصادر عسكرية ان الدفاعات الجوية الكويتية والبحرينية نجحت في اعتراض طائرات مسيرة وصواريخ كانت تستهدف مواقع استراتيجية، معتبرة هذه الاعمال خرقا صارخا للسيادة وتهديدا مباشرا لامن الطاقة في منطقة الخليج العربي.
اقرأ أيضا :
واضافت التقارير ان الجيش الايراني اعلن مسؤوليته عن استهداف قواعد عسكرية في المنطقة، في خطوة وصفتها السلطات الخليجية بانها استهداف متعمد للمدنيين والمرافق الخدمية التي يعتمد عليها ملايين السكان في حياتهم اليومية.
واشار مسؤولون خليجيون الى ان هذه الاعتداءات تعد جرائم حرب مكتملة الاركان، داعين المجتمع الدولي الى التحرك الفوري للضغط من اجل وقف هذه الانتهاكات التي تهدد استقرار المنطقة وتعرقل جهود التهدئة القائمة.
