تتجه انظار عشاق الساحرة المستديرة اليوم نحو ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث تضرب الارجنتين حاملة اللقب موعدا ناريا مع اسبانيا في نهائي مونديال يمثل ذروة اطول نسخة في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم.
واكدت اللجنة المنظمة ان المباراة النهائية ستشهد حضورا رسميا بارزا يتمثل في الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وسط اجواء احتفالية استثنائية وعروض فنية عالمية كبرى تسبق صافرة البداية التي ستعلن عن هوية بطل العالم الجديد.
واوضحت التقارير الميدانية ان المنظمين يراقبون بدقة تامة حالة الطقس وتأثيرات حرائق الغابات في كندا على الاجواء المحيطة، مع وجود خبراء ارصاد داخل مقر الفيفا لضمان سير اللقاء الختامي في ظروف تنظيمية امنة تماما.
صراع العمالقة وطموح الذهب
وبين مدرب الارجنتين ليونيل سكالوني ان فريقه بقيادة الاسطورة ليونيل ميسي يطمح لدخول التاريخ من اوسع ابوابه عبر تحقيق لقبين متتاليين، وهو انجاز لم يتحقق منذ حقبة البرازيل الذهبية في ستينيات القرن الماضي.
اقرأ أيضا :
واضاف سكالوني ان ميسي لا يزال قادرا على الابهار رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره، مشددا على ان الجماهير مطالبة بالاستمتاع بكل لحظة يقدمها النجم الارجنتيني في هذا النهائي الكبير والمصيري للفريقين.
وكشف قائد اسبانيا رودري عن استعدادات فريقه لخوض معركة بدنية طاحنة امام التانجو، مؤكدا انه وزملاءه يركزون على الاداء الفني داخل المستطيل الاخضر وتجاهل اي استفزازات قد تخرجهم عن تركيزهم في هذه المواجهة.
حضور عربي في المشهد الختامي
واعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن طاقم تحكيم المباراة النهائية، حيث يبرز اسم الاردن من خلال تواجد الحكم ادهم مخادمة كحكم رابع ومحمد خلف كحكم مساعد احتياطي في حدث يتابعه الملايين حول العالم.
واشار خبراء التحكيم الى ان دور الحكم الرابع يعد عنصرا محوريا في ادارة المباريات الكبرى، حيث يتولى تنظيم المنطقة الفنية ومراقبة التبديلات والتواصل المستمر مع حكم الساحة لضمان تطبيق كافة القوانين والانظمة بدقة.
واكدت المصادر ان الطاقم التحكيمي يعمل كحلقة وصل حيوية لضمان عدم حدوث اي تجاوزات ادارية، مشددة على ان اختيار اسماء عربية في نهائي المونديال يعكس الثقة الكبيرة في الكفاءات التحكيمية وقدرتها على ضبط الايقاع.
مهرجان اهداف في لقاء الترضية
وشهدت مباراة تحديد المركز الثالث بين انجلترا وفرنسا مهرجانا تهديفيا انتهى بفوز الانجليز بستة اهداف لاربعة، في مواجهة اتسمت بالندية الهجومية المفرطة وغياب الضغوط الدفاعية التقليدية التي تسيطر عادة على مثل هذه المباريات الكبيرة.
واظهر النجم الفرنسي كيليان مبابي قدرات تهديفية فائقة بتسجيله اهدافا حاسمة، مما جعله يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، رغم خيبة امل الفريق في عدم الوصول للمباراة النهائية التي كانت تطمح لها الجماهير الفرنسية العريضة.
واوضح ديدييه ديشان مدرب فرنسا ان الشوط الاول كان مخيبا للامال بشكل كبير، مشيدا في الوقت ذاته بردة فعل لاعبيه في الشوط الثاني الذين استعادوا شخصيتهم القوية رغم الخسارة القاسية في لقاء شهد عشرة اهداف.
