غيب الموت اللاعب الشاب فادي النعسان نجم منتخب الناشئين الفلسطيني بعد صراع مرير مع اصابة بليغة تعرض لها اثر هجوم شنه مستوطنون على قريته المغير مما ادى الى وفاته متاثرا بجراحه الخطيرة.
واوضحت مصادر محلية ان اللاعب فارق الحياة بعد اسبوع من اصابته برصاصة متفجرة ادت لبتر ساقه وانه كان يحاول الدفاع عن اهله واهالي قريته اثناء محاولات الاقتحام والاعتداءات المتكررة التي تشهدها المنطقة.
وبينت عائلة الراحل ان فادي كان مشروع نجم رياضي واعد يتمتع باخلاق عالية ومحبة كبيرة بين اقرانه في النادي والمدرسة مؤكدين ان رحيله خلف حزنا عميقا في قلوب كل من عرفه خلال حياته.
تداعيات الاعتداءات المتصاعدة في الضفة
واكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان اللاعب استهدف بشكل مباشر اثناء هجوم عنيف شنه المستوطنون على القرية وسط حالة من الفوضى والاعتداءات التي تطال المدنيين العزل في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.
اقرأ أيضا :
وكشفت تقارير طبية رسمية ان الاصابة كانت بالغة التعقيد حيث تسببت في مضاعفات صحية حادة استدعت تدخلات جراحية دقيقة قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة في مجمع فلسطين الطبي وسط صدمة كبيرة لعائلته.
واضاف مراقبون ان الاحداث في الضفة الغربية تشهد منحنى تصاعديا خطيرا منذ اندلاع الحرب الاخيرة حيث ارتفعت معدلات العنف بشكل غير مسبوق مما يهدد حياة الرياضيين والشباب الفلسطينيين في كافة القرى والمدن.
المجتمع الرياضي ينعى نجمه الشاب
وشددت الاوساط الرياضية الفلسطينية على ضرورة حماية الرياضيين من هذه الانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية مؤكدين ان فقدان مواهب كروية شابة يمثل خسارة فادحة للمستقبل الرياضي والوطني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
واظهرت البيانات الاحصائية الصادرة عن الجهات المختصة ارتفاعا كبيرا في اعداد الضحايا بالضفة الغربية نتيجة عمليات الاقتحام المستمرة حيث سجلت الوزارات المعنية مئات الشهداء منذ بدء التوترات الحالية في عموم الاراضي الفلسطينية.
واكدت عائلة النعسان ان ابنهم كان يطمح لتمثيل فلسطين في المحافل الدولية الكبرى بفضل مهاراته المتميزة لكن رصاص الغدر حال دون تحقيق احلامه ليرحل تاركا خلفه ذكريات جميلة في الملاعب التي كان يصول فيها.
