شهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا داميا في قطاع غزة حيث ارتقى ستة فلسطينيين بينهم طفلة في هجمات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع تواصل العمليات العسكرية رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن مؤخرا.
وأضافت مصادر طبية في القطاع أن غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة بمدينة غزة ومخيم البريج، مما أسفر عن وقوع إصابات إضافية بين المواطنين الذين تعرضوا لقصف مباشر من طائرات مسيرة في حي الصبرة.
وأكدت تقارير ميدانية أن وتيرة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار لا تزال مرتفعة، حيث تسببت هذه الاعتداءات المستمرة في سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى منذ بدء سريان الاتفاق في القطاع.
اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
وبينت مصادر محلية أن سبعة فلسطينيين من عائلة واحدة أصيبوا بجروح متفاوتة جراء اعتداء عنيف نفذه مستوطنون في قرية حوارة بمسافر يطا جنوب الضفة، حيث استخدم المعتدون الضرب المبرح ورش غاز الفلفل.
اقرأ أيضا :
وأفاد شهود عيان بأن المستوطنين هاجموا المسن إبراهيم الجبور أثناء عمله في رعي الأغنام، مما تسبب في إصابته وسقوطه أرضا وسط حالة من الهلع بين الأطفال الذين كانوا يتواجدون معه في المكان.
وشددت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على أن هجمات المستوطنين أصبحت تتخذ طابعا يوميا منظما، بهدف ترهيب الفلسطينيين وإجبارهم على ترك أراضيهم الزراعية لصالح توسيع البؤر الاستيطانية غير القانونية في أنحاء الضفة.
حملات اعتقال واسعة في مدن الضفة
وكشفت بيانات مكتب إعلام الأسرى أن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمات واسعة اليوم، اعتقلت خلالها 22 فلسطينيا من مناطق متفرقة في الضفة الغربية، شملت محافظات طولكرم ونابلس والخليل ومدينة القدس المحتلة.
وأوضحت المعطيات أن الاقتحامات تركزت في ضاحية شويكة وبلدة دير الغصون وبيت فوريك، حيث تم اعتقال آباء مع أبنائهم خلال مداهمة منازلهم، وسط ظروف اعتقالية قاسية يعاني منها نحو 9500 أسير في السجون.
وأظهرت الإحصائيات الرسمية أن وتيرة الاعتقالات والاعتداءات بالضفة الغربية شهدت تصاعدا كبيرا منذ أكتوبر الماضي، مما أدى إلى ارتفاع حصيلة الشهداء والمصابين في صفوف الفلسطينيين إلى أرقام غير مسبوقة نتيجة العمليات العسكرية.
