اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

معجزة رملية في غزة.. كيف حول نازحون خيامهم الى واحات مياه عذبة ومزارع منتجة

معجزة رملية في غزة.. كيف حول نازحون خيامهم الى واحات مياه عذبة ومزارع منتجة

ابتكر نازحون فلسطينيون في مخيمات شاطئ غزة حلولا هندسية بدائية لمواجهة شح المياه الحاد. حيث دفعهم انقطاع الامدادات وصعوبة وصول الصهاريج الى حفر ابار يدوية داخل خيامهم لتأمين احتياجاتهم اليومية الملحة بشكل ذاتي.

وقال محمد زايد وهو احد النازحين من شمال القطاع ان السكان كانوا يقطعون مسافات طويلة للحصول على قطرات مياه. مبينا ان تعذر وصول المركبات للمناطق الرملية فرض عليهم البحث عن بدائل مبتكرة للبقاء.

واضاف زايد انه بادر بحفر بئر داخل خيمته رغم المخاطر الجيولوجية وانهيار التربة. موضحا ان المفاجأة كانت في تدفق مياه عذبة صالحة للاستخدام رغم القرب الشديد من مياه البحر المالحة في تلك المنطقة.

تحول الخيام الى مزارع صغيرة

وكشف زايد ان نجاح تجربته الاولى شجعه على استثمار المياه في الزراعة. مؤكدا انه استغل خبرته كمزارع لزراعة بعض الخضروات التي ساهمت في تخفيف حدة النقص الغذائي الذي يعاني منه مئات النازحين.

واشار الى ان مبادرته تحولت الى ظاهرة في المخيم بعد حفر عشرات الابار المماثلة. مبينا ان هذه الخطوة وفرت المياه لكبار السن والاطفال وذوي الاعاقة الذين كانوا يعجزون عن قطع المسافات الشاقة يوميا.

واكد المشاركون في الحفر ان العملية لا تزال تتم بوسائل بدائية مرهقة. مطالبين بتوفير مضخات حديثة ومعدات تسهل استخراج المياه وضمان استدامتها في ظل ظروف النزوح القاسية التي تفتقر لابسط مقومات الحياة الانسانية.

تحديات البقاء ومطالب الدعم

وبين احد الشباب المشاركين في حفر الابار ان العمل يتطلب جهدا جماعيا مضنيا. موضحا ان بعض الحفر كانت تنهار اثناء العمل مما يشكل خطرا حقيقيا على حياة النازحين الباحثين عن قطرة مياه.

واضاف ان نجاح هذه المبادرات دفع السكان لتوسيع رقعة الزراعة حول الخيام. مشددا على ان هذه الجهود اعادت شيئا من مظاهر الحياة اليومية للمخيم رغم قسوة الظروف المناخية وغياب وسائل الحماية من الحر.

واكد النازحون في ختام حديثهم انهم ينتظرون دعما من الجهات المعنية لتحسين الطرق الرملية وتوفير ادوات استخراج المياه. موضحين ان هذه المبادرات تعكس ارادة البقاء والتكيف التي يتمتع بها اهالي قطاع غزة.

مفاجأة في اللحظات الأخيرة.. يزيد أبو ليلى يحسم وجهته حصيلة دامية في غزة وتفاقم الازمات الانسانية تحت الركام صدام العمالقة في ربع نهائي المونديال ميسي وهالاند وكاين في اختبار الحسم المطارق الجزيئية.. ثورة علمية لتمزيق خلايا السرطان من الداخل اسباب غير متوقعة لارتفاع الرطوبة داخل منزلك وكيفية التخلص منها بذكاء مبادرات ايادي الخير لرعاية الايتام وتوفير مستقبل امن للاطفال وزارة الصحة تنهي انتظار المرضى في الزرقاء.. إجراء جديد يدخل حيز التنفيذ الصبيحي: ​قفزة في عدد المشتركين بالضمان للعام 2025 ثم تراجع في النصف الأول للعام 2026 المونديال يدخل مرحلة الجنون.. 4 عمالقة في صراع واحد ومفاجأة تهدد عرش ميسي حاول انقاذ أغلى الناس لديه.. لكن ما حدث بعد أيام ابكى الأردنيين ترامب ينهي الهدنة مع ايران ويؤكد استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي معجزة رملية في غزة.. كيف حول نازحون خيامهم الى واحات مياه عذبة ومزارع منتجة أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025 Orange Jordan Releases 4th Sustainability Report “ESG 2025” حصيلة دامية لضربات واشنطن ضد ايران وتصعيد عسكري غير مسبوق ابرز اصدارات السيارات العالمية في مهرجان غودوود وتطورات تقنية مذهلة انهيار قطاع تربية النحل في غزة تحت وطاة الحرب المستمرة الحنيفات: عليّ ديون بنصف مليون دينار واخترت طريق العمل بعيدا عن النصب والاحتيال تحقيقات الرشوة تلاحق مسؤولين في انقرة واحتجازات واسعة تطال بلدية معارضة