اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

قصة وفاء تهزم الموت.. كيف استعادت فتاة خطيبها الأسير من غياهب السجون بعد ظن الجميع انه استشهد

قصة وفاء تهزم الموت.. كيف استعادت فتاة خطيبها الأسير من غياهب السجون بعد ظن الجميع انه استشهد

رفضت خطيبة الاسير المحرر ادهم البنا الاستسلام لليقين الذي خيم على عائلته بانه استشهد خلال سنوات الحرب الماضية. وقررت بيع مصاغها الذهبي وتوكيل محام للبحث عن مصيره بين ركام السجون والاعتقالات.

واثمرت هذه التضحية الكبيرة عن كشف حقيقة بقائه على قيد الحياة. لتتحول مشاعر الحزن والحداد في منزل عائلته الى لحظات فرح غامرة بعدما عاد اليهم حيا يرزق وسط ذهول الجميع من عودته.

واكدت هذه الحكاية ان الامل لا يموت رغم قسوة الظروف. حيث نجحت جهود الخطيبة المخلصة في قلب موازين المأساة من بيت عزاء اقيم له ولإخوته الى عناق حار بعد سنوات من الفراق والانتظار.

تفاصيل لحظة لقاء تحبس الانفاس

ووثق ناشطون من قطاع غزة المشاهد الاولى لعودة ادهم ولقائه بوالدته واشقائه وخطيبته. واصفين تلك اللحظات بانها عودة حقيقية من الموت الى الحياة في مشهد ابكى الكثيرين ممن تابعوا قصة هذا الاسير.

واوضح شهود عيان ان العائلة عاشت يقينا مطلقا بارتقائه شهيدا. قبل ان يظهر فجأة ضمن دفعة من الاسرى المفرج عنهم ليتحول الحداد الطويل الى دموع فرح وعناق طويل طال انتظاره وسط ذهول تام.

وبينت تلك القصة الانسانية واقع غزة المرير. حيث حظيت تفاصيل عودته بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي واعتبرها الكثيرون معجزة انسانية تدعو للصبر لكل عائلة تجهل مصير ابنائها في ظل حرب مدمرة ومستمرة.

مأساة المفقودين في ظل الحرب

واشار مدونون الى ان قصة ادهم تختصر معاناة الاف العائلات التي تعيش دوامة الحيرة القاتلة بين مفقود ومعتقل وشهيد. وهي حالة تعكس حجم الكارثة الانسانية التي يعيشها الغزيون منذ اندلاع الحرب الاخيرة.

وكشفت تقديرات دولية وحقوقية عن وجود اعداد ضخمة من المفقودين تحت الانقاض او في مقابر جماعية. حيث تتحدث تقارير عن الاف الحالات التي يصعب تحديد مصيرها بسبب انعدام الامكانيات وصعوبة الوصول.

واكدت مؤسسات حقوقية ان هناك العديد من المعتقلين يتعرضون للاخفاء القسري داخل السجون الاسرائيلية. وهو ما يفسر كيف يمكن ان يعود معتقل الى عائلته بعد فترة طويلة من اعتقاد الجميع بانه قد فارق الحياة.

واقع لا يزال يلفه الغموض

وتتواصل معاناة الاهالي مع تزايد اعداد المفقودين في ظل غياب اي معلومات دقيقة. حيث تتقاطع هذه المأساة مع ظروف صعبة تمنع البحث والتقصي عن مصير الاف الاطفال والنساء الذين غيبتهم الحرب المستمرة.

واظهرت تقارير ان الكارثة بلغت حد استشهاد البعض وهم يحاولون انتشال افراد عائلاتهم من تحت الركام. مما يعقد جهود تحديد مصير المفقودين ويترك الاف العائلات في حالة انتظار مؤلمة لا تنتهي ابدا.

واوضحت الاحصائيات ان حجم المأساة يتجاوز الارقام المعلنة. اذ ان هناك اعدادا كبيرة لا تزال مفقودة تحت الانقاض او في عداد المخفيين قسريا دون ان تتوفر اي معلومات عن مصيرهم او اماكن تواجدهم حاليا.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة