اجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان مباحثات موسعة مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني في العاصمة الرياض لبحث تطورات المشهد الاقليمي والمسار التفاوضي المتعلق بالملف النووي بين واشنطن وطهران خلال الفترة الحالية.
واكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين لدعم ركائز الامن والاستقرار في المنطقة بما يخدم المصالح الاستراتيجية للشعوب ويضمن مواجهة التحديات الامنية المتصاعدة التي تشهدها منطقة الخليج العربي والشرق الاوسط.
وبين الطرفان ان التواصل المستمر بين الرياض والمنامة يعكس عمق العلاقات الاخوية والروابط التاريخية التي تجمع المملكتين في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والامنية ذات الاهتمام المشترك لتعزيز مسارات العمل الخليجي العربي الموحد.
تعزيز الامن البحري والملاحة الدولية
وشدد الوزيران على الاهمية القصوى لضمان حرية الملاحة البحرية في ممرات الخليج العربي الحيوية معتبرين ان استقرار الطرق التجارية الدولية يمثل اولوية قصوى لضمان عدم تأثر الاقتصاد العالمي بالتوترات الجيوسياسية التي تحيط بالمنطقة.
اقرأ أيضا :
واضاف الجانبان ان تبادل وجهات النظر حول القضايا الاقليمية والدولية يأتي في اطار التشاور الدوري الذي يهدف الى توحيد المواقف تجاه الازمات الراهنة وسبل معالجتها بالطرق الدبلوماسية التي تضمن سيادة الدول واستقلالها.
واوضحت المباحثات ان التنسيق السعودي البحريني يمثل ركيزة اساسية في السياسة الخارجية للبلدين لضمان الحفاظ على التوازنات الاقليمية في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية والاقليمية في الاونة الاخيرة بشكل دقيق.
